مجلس الوزراء يحتفي ببرج «فوربس» العالمي بالعاصمة الجديدة


Tue 29 Sep 2026 | 11:30 AM
أسماء السيد

استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عبر إنفوجرافات نشرها على منصاته بمواقع التواصل الاجتماعي، أبرز المعلومات الخاصة بمشروع برج فوربس العالمي المستهدف إقامته في منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الجديدة، باستثمارات مستهدفة تصل إلى نحو مليار دولار.

ويأتي المشروع في إطار توجه الدولة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ودعم المشروعات الاستثمارية الكبرى التي تراعي المعايير البيئية وتتبنى أحدث التقنيات والنظم الخضراء، بما يعزز جاذبية السوق المصرية أمام الاستثمارات والشركات والمؤسسات الدولية.

ويجمع البرج بين الابتكار العمراني والاستدامة البيئية، بما يستهدف دعم مكانة العاصمة الجديدة كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، واستقطاب مزيد من الشركات والمستثمرين الدوليين.

50 طابقًا و240 مترًا ارتفاعًا

وأوضحت الإنفوجرافات أن المشروع يقام على مساحة 20.3 ألف متر مربع، ويتكون من 50 طابقًا بارتفاع يصل إلى 240 مترًا، بإجمالي مساحة مبنية تبلغ 100 ألف متر مربع.

ويضم البرج 6 طوابق تحت الأرض مخصصة لمواقف السيارات، بسعة تتجاوز المتطلبات بنسبة 230%، إلى جانب 36 مصعدًا، من بينها مصعد مخصص للسيارات.

ويتولى تصميم المشروع تحالف من كبرى المكاتب الاستشارية العالمية، بقيادة المصمم العالمي أدريان سميث.

مكاتب فئة A ومهبط للطائرات ومعرض فني

ويقدم برج فوربس العالمي تجربة أعمال وفق معايير «فوربس»، تشمل مكاتب من الفئة A ومساحات للبيع بالتجزئة، إلى جانب مهبط للطائرات المروحية يتيح الوصول المباشر لكبار الشخصيات.

كما يضم مواقف فاخرة صممت بالتعاون مع BMW، ومعرضًا فنيًا يضم أكثر من 50 عملًا فنيًا، فضلًا عن مجموعة من التجارب المائية.

الطاقة الشمسية والهيدروجين لتغطية احتياجات البرج

ويمثل المشروع نموذجًا للتنمية العمرانية المستدامة والابتكار الأخضر، ومتوافقًا مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وبحسب الإنفوجرافات، يستهدف المشروع تلبية 100% من احتياجات البرج الكهربائية من خلال الطاقة الشمسية ومنظومة الهيدروجين النظيف.

كما يستهدف تجنب نحو 1.8 مليون كجم من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا، بما يعادل انبعاثات استهلاك الطاقة في 150 منزلًا، إلى جانب خفض استهلاك الطاقة بنسبة 46% من خلال الواجهات الذكية والإضاءة التكيفية.

ويستهدف المشروع كذلك خفض الكربون المجسد في مواد وعمليات البناء بنسبة 58%، وتجنب نحو 438 مليون كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون على مدار 60 عامًا.

خفض استهلاك المياه بنسبة 74%

وتشمل أهداف الاستدامة خفض استهلاك المياه سنويًا بنسبة 74% عبر تقنيات ترشيد المياه، بما يوفر نحو 9.4 مليون لتر.

كما يعتمد المشروع على مجموعة من تقنيات التكنولوجيا الخضراء الذكية، من بينها تقنية ناقلات الهيدروجين العضوية السائلة (LOHC)، ونظام الاستفادة من ضوء النهار، واستخدام زجاج للواجهات منخفض معامل الانتقال الحراري، إلى جانب نظام توزيع هواء التكييف والتدفئة والتهوية من أسفل الأرضيات.

شهادات وجوائز في العمارة المستدامة

وأبرزت الإنفوجرافات عددًا من الشهادات والجوائز التي حصل عليها المشروع، من بينها الشهادة البلاتينية لعام 2026 الصادرة عن المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، باعتباره أول برج أخضر معتمد بنظام الهرم الأخضر.

كما فاز المشروع بـجائزة العمارة الدولية لعام 2026 عن فئة ناطحات السحاب، من المركز الأوروبي للعمارة والفنون والدراسات الحضارية ومتحف شيكاغو أثينيوم للعمارة والتصميم.

وحصل البرج على جائزة Titan Property البلاتينية لعام 2024 عن فئة تطوير العقارات – الأبراج التجارية الشاهقة، فيما فازت شركة فوربس عن البرج بجائزة World Business Outlook لعام 2023 عن فئتي أفضل مطور عقاري، وأفضل شركة للتصميم المستدام والتقدم التكنولوجي.

كما حصلت ماجنوم بروبرتيز على جائزة شنايدر إلكتريك «التأثير العالمي للاستدامة» لعام 2024 عن تطوير برج فوربس العالمي، إلى جانب فوز البرج بجائزة Luxury Lifestyle لعام 2024 عن فئة المطور العقاري المستدام.

وشملت الجوائز كذلك تكريم ماجنوم بروبرتيز عن برج فوربس ضمن فئة الطاقة والمياه في الدورة الرابعة عشرة للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء لعام 2024.

60 ألف فرصة عمل وعوائد اقتصادية

وبحسب ما أوردته الإنفوجرافات نقلًا عن «فوربس»، يستهدف المشروع تحقيق عوائد اقتصادية متعددة، من بينها جذب استثمارات أجنبية بقيمة 10.8 مليار دولار خلال 4 سنوات، وزيادة إيرادات الموانئ المصرية والخدمات الملاحية بقيمة 20 مليون دولار.

كما يستهدف توفير نحو 60 ألف فرصة عمل في مجالات تشمل التكنولوجيا والطاقة والاستدامة.

وتشير الإنفوجرافات إلى أن المشروع يسهم في دعم توجه مصر نحو تعزيز مكانتها كمركز مالي عالمي، من خلال تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية، ودعم الابتكار والتكنولوجيا عبر تبني تقنيات متقدمة في الخدمات المالية، ومنها الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين.

كما يستهدف المشروع تعزيز التعاون الدولي في مجال التكنولوجيا المالية من خلال جذب الشركات العالمية وتبادل الخبرات، ودعم الاقتصاد الأخضر في مصر وتعزيز مكانتها كمركز للتنمية المستدامة في المنطقة، بالتوازي مع دعم قطاع العقارات السكنية والتجارية في العاصمة الجديدة.