أكد محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، حرص البنك على توفير الحلول التمويلية والخدمات المصرفية التي تلبي احتياجات مختلف الأنشطة الزراعية والإنتاجية، في إطار دوره الداعم للقطاع الزراعي والمجتمعات الريفية.
وأوضح أبو السعود أن القطاع الزراعي يستحوذ على نحو 70% من إجمالي محفظة الائتمان بالبنك الزراعي المصري، مشيرًا إلى أن نحو 36 مليار جنيه من التمويلات الزراعية موجهة إلى صغار المزارعين.
تطوير المنتجات المصرفية ودعم المزارعين
وأشار الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري إلى مواصلة البنك تطوير منتجاته وخدماته المصرفية بما يتناسب مع احتياجات العملاء، مع التركيز على إتاحة حلول تمويلية تلائم طبيعة الأنشطة الزراعية والإنتاجية المختلفة.
ويولي البنك اهتمامًا خاصًا بصغار المزارعين، باعتبارهم أحد المكونات الرئيسية للقطاع الزراعي، من خلال توفير التمويلات والخدمات التي تساعدهم على تلبية احتياجات النشاط الزراعي وتحسين قدرتهم على مواصلة الإنتاج.
التحول الرقمي وتيسير الخدمات في الريف
وأكد أبو السعود أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة تطوير الخدمات المصرفية بالبنك، بهدف تسهيل حصول العملاء على الخدمات والمنتجات التمويلية، خاصة في المناطق الريفية.
ويعمل البنك على توسيع نطاق الاستفادة من الحلول الرقمية بما يتيح وصول الخدمات المصرفية إلى العملاء بصورة أكثر سهولة، ويدعم جهود الشمول المالي في مختلف المحافظات.
ويأتي ذلك بالتوازي مع توجه البنك إلى تطوير منظومة الخدمات المصرفية والتمويلية بما يعزز قدرته على تلبية احتياجات القطاع الزراعي والأنشطة الإنتاجية المرتبطة به.