وزير الصناعة يتفقد مصنعي «الخرسانة سابقة الإجهاد» و«لوريال مصر» بالعاشر من رمضان


Mon 21 Sep 2026 | 01:00 PM
محمد سلامة

تفقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، يرافقه الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مصنعين للخرسانة سابقة الإجهاد ومستحضرات التجميل بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، لمتابعة سير العملية الإنتاجية والاطلاع على خطط التوسع والتصدير واستخدام التكنولوجيا الحديثة.

ورافق الوزير خلال الجولة المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والسفير إريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى مصر، والمهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، والمهندس محمد سامي، مساعد وزير الصناعة للشؤون الاستراتيجية، والمهندس حسين الغزاوي، مستشار وزير الصناعة لشؤون الطاقة، والمهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان.

مصنع الخرسانة سابقة الإجهاد

استهل وزير الصناعة جولته بتفقد مصنع الشركة المصرية للخرسانة سابقة الإجهاد، وهو مشروع مشترك بين شركة سيجورت ومجموعة كونسوليس الفرنسية، والمقام على مساحة 140 ألف متر مربع، بالإضافة إلى 40 ألف متر مربع مخصصة للتخزين.

وتبلغ استثمارات المصنع نحو 20 مليون دولار، برأس مال قدره 21 مليون جنيه، فيما تصل طاقته الإنتاجية إلى 300 ألف طن سنويًا، ويبلغ المكون المحلي نحو 98%.

وتخصص الشركة كامل إنتاجها للسوق المحلية، وتبلغ مبيعاتها السنوية نحو 2 مليار جنيه، كما توفر نحو 833 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وتفقد الوزير خلال الجولة معمل الجودة وعنبر الصاج وعنبر الخرسانة المسلحة وعنبر المترو الخاص بإنتاج الحلقات الخرسانية، واستمع إلى شرح حول مراحل الإنتاج ومواصفات المنتجات.

وأوضح أحمد سري، العضو المنتدب للشركة، أن الشركة تأسست عام 1978، وتوسعت على مدار السنوات الماضية في قدراتها الإنتاجية ونطاق أعمالها لتشمل مشروعات البنية التحتية في مصر والمنطقة، مع تقديم مجموعة متنوعة من حلول الخرسانة سابقة الصب.

وأضاف أن الشركة ضخت خلال السنوات الخمس الماضية استثمارات بقيمة 10 ملايين يورو لتحديث التكنولوجيا المستخدمة وتوسيع نطاق المنتجات بما يتناسب مع احتياجات المشروعات الكبرى.

خالد هاشم: مواد البناء قطاع رئيسي لدعم الاقتصاد

وأكد المهندس خالد هاشم أن قطاع مواد البناء يعد من القطاعات الرئيسية الداعمة للاقتصاد الوطني، في ضوء ما يتمتع به من قاعدة صناعية واسعة وتنوع في الأنشطة والمنتجات.

وأشار إلى أن القطاع يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية ودعم مشروعات التشييد والتنمية، إلى جانب امتلاكه فرصًا لزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.

مصنع «لوريال مصر»

واختتم الوزير جولته بتفقد مصنع شركة لوريال مصر لمستحضرات التجميل، المقام على مساحة 18 ألف متر مربع، باستثمارات مبدئية تبلغ نحو 100 مليون يورو.

ووفقًا لبيانات الشركة، أنتج المصنع نحو 442 مليون وحدة خلال السنوات الخمس الماضية، فيما تبلغ نسبة المكون المحلي 70% في مواد التعبئة والتغليف و30% في المواد الخام.

وتصدر الشركة نحو 85% من إنتاجها سنويًا إلى 20 دولة، من بينها دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما توفر لوريال من خلال نشاطها في السوق المصرية نحو 22 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وتفقد الوزير مناطق الوزن والتصنيع وإنتاج مستحضرات العناية بالشعر والبشرة، إلى جانب محطة معالجة الصرف الصناعي ووحدة المعالجة.

100 % اعتماد على الطاقة المتجددة

واطلع وزير الصناعة على قدرات المصنع باعتباره أحد النماذج الصناعية التابعة لمجموعة لوريال العالمية، والمصنع الوحيد للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحصل المصنع على شهادة LEED العالمية للمباني الخضراء، ويشارك في برنامج «لوريال للمستقبل» من خلال خفض الانبعاثات والمخلفات وترشيد استهلاك المياه.

ووصل اعتماد المصنع على الطاقة المتجددة إلى 100% منذ عام 2024، كما نجح في خفض استهلاك المياه بنسبة 30%، مع الاعتماد على المياه المعاد تدويرها بالكامل في العمليات الصناعية.

كما يستخدم المصنع بلاستيكًا معاد تدويره بالكامل في إنتاج عبوات منتجات العناية بالشعر، ونجح في خفض حجم المخلفات بنسبة 51%.

وأعلنت الشركة اعتزامها ضخ استثمارات جديدة بقيمة 240 مليون جنيه خلال العام الجاري لزيادة الطاقة الإنتاجية.

وزير الصناعة: مستحضرات التجميل فرصة لزيادة الصادرات

وأكد المهندس خالد هاشم أن صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل من القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة لزيادة صادرات مصر إلى مختلف أسواق المنطقة.

وأشاد بدور شركة لوريال في توظيف ونقل التكنولوجيا الحديثة والخبرات والابتكار داخل مصنعها في مصر، لافتًا إلى أن اعتماد المصنع على الطاقة الشمسية وإعادة تدوير المياه يتوافق مع توجهات وزارة الصناعة نحو ترشيد الموارد وتعزيز ممارسات التصنيع المستدام.