بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع وفد شركة «CEC» الصينية برئاسة Li Ligong، رئيس مجلس إدارة الشركة، فرص التعاون المشترك ومجالات العمل المقترحة بين الجانبين، وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة والشركات والوحدات التابعة لها، بمقر ديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة.
تعاون مصري صيني لتوطين التكنولوجيا والصناعات الحديثة
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن اللقاء يأتي في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع مصر والصين، وحرص البلدين على ترجمة التوافق السياسي إلى مشروعات تعاون عملية، بما يسهم في نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات الحديثة وتعزيز القدرات التصنيعية الوطنية.
وأوضح «جمبلاط» أن الوزارة تبحث مع شركة «CEC» فرص التعاون في عدد من المجالات ذات الأولوية، من بينها التكنولوجيات الرقمية والرادارات والإلكترونيات المتقدمة، بما يتوافق مع احتياجات الشركات والوحدات التابعة للوزارة.
الاستفادة من إمكانات «بنها للصناعات الإلكترونية»
وأشار الوزير إلى استهداف الاستفادة من إمكانات شركة بنها للصناعات الإلكترونية «مصنع 144 الحربي» وغيرها من الشركات والوحدات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، لتنفيذ مشروعات تعاون مشتركة مع الجانب الصيني.
وأوضح أن التعاون المقترح يستهدف دعم تعميق التصنيع المحلي، وتبادل الخبرات الفنية والتكنولوجية، إلى جانب إعداد كوادر فنية متخصصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
«CEC» تبحث مشروعات في الأمن السيبراني والبنية الرقمية
من جانبه، أعرب Li Ligong، رئيس مجلس إدارة شركة «CEC» الصينية، عن تطلع الشركة إلى تعزيز التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي وشركاتها التابعة، مؤكدًا اهتمامها ببحث فرص إقامة مشروعات مشتركة في مصر والاستفادة من الإمكانات الصناعية والتكنولوجية المصرية.
وأشار إلى اهتمام الشركة بمجموعة من المجالات، تشمل الصناعات الإلكترونية والأمن السيبراني والبنية التحتية الرقمية والألياف الضوئية والتكنولوجيات المتقدمة.
زيارة مرتقبة لوفد الإنتاج الحربي إلى الصين
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على مواصلة بحث أوجه التعاون وتحديد المجالات ذات الأولوية، إلى جانب دراسة تنفيذ مشروعات ومبادرات مشتركة.
كما تم توجيه الدعوة إلى وفد من وزارة الإنتاج الحربي لزيارة شركة «CEC» الصينية، والتعرف عن قرب على إمكاناتها التكنولوجية والتصنيعية، وبحث فرص التعاون بصورة أكثر تفصيلًا.
ويأتي اللقاء في إطار توجه مصر والصين نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون في التصنيع والطاقة المتجددة والتحول الرقمي والتكنولوجيات المتقدمة، بما يدعم جهود توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا والاستفادة من الإمكانات الصناعية والتكنولوجية لدى الجانبين.