استقبل الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد «نقاء»، والدكتورة راجية طه، نائب رئيس الهيئة لشئون التعليم الأزهري، الدكتور هادي سالم الصبان، الملحق الثقافي لسفارة الجمهورية اليمنية في مصر، وذلك بالمقر الرئيسي للهيئة بمدينة نصر.
ويأتي اللقاء في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات الأكاديمية بين مصر واليمن، ودعم أوجه التعاون في مجالات ضمان جودة التعليم والاعتماد، بما يسهم في تطوير أداء مؤسسات التعليم العالي والارتقاء بمستوى مخرجاتها.
بحث اعتماد مؤسسات التعليم العالي اليمنية
وشهد اللقاء مناقشة سبل توطيد الشراكة والتعاون الأكاديمي بين الجانبين، مع التركيز على آليات اعتماد مؤسسات التعليم العالي اليمنية وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة.
وتناول النقاش أهمية الاستفادة من الخبرات والتجارب المصرية في مجال ضمان الجودة والاعتماد، بما يساعد مؤسسات التعليم العالي في اليمن على تطوير نظمها الداخلية وتعزيز قدرتها على تطبيق معايير الجودة المؤسسية والأكاديمية.
برامج لتأهيل الكوادر الأكاديمية والإدارية
كما بحث الجانبان خطط تأهيل الكوادر الأكاديمية والإدارية ورفع كفاءتها، من خلال منظومة متكاملة من ورش العمل المتخصصة والبرامج التدريبية والتأهيلية.
وتستهدف هذه البرامج تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس والعاملين الإداريين في عدد من المجالات المرتبطة بضمان الجودة، وفي مقدمتها التقييم الذاتي وإعداد الدراسات التحليلية، إلى جانب التعرف على أفضل الممارسات والتجارب الناجحة في مجالات الجودة والاعتماد.
تبادل الخبرات في ضمان الجودة والاعتماد
وأكد اللقاء أهمية تبادل الخبرات والمعرفة بين الجانبين، والاستفادة من التجارب المتراكمة في مجال تقييم المؤسسات التعليمية وتطبيق نظم ضمان الجودة.
ويستهدف التعاون دعم المؤسسات التعليمية في تطوير آليات التقييم الذاتي وإعداد الدراسات اللازمة لعمليات الاعتماد، بما يعزز قدرتها على قياس مستوى الأداء وتحديد مجالات التطوير والتحسين.
الارتقاء بمخرجات التعليم العالي
وتأتي هذه الخطوة تأكيدًا على حرص الجانبين على الارتقاء بمستوى مخرجات التعليم العالي وتعزيز جودة الأداء المؤسسي والأكاديمي، بما يخدم الطلاب ويدعم تطوير العملية التعليمية.
كما يعكس التعاون توجهًا نحو تعزيز الشراكات الأكاديمية بين مصر واليمن، والاستفادة من تبادل الخبرات في مجال ضمان الجودة والاعتماد بما يدعم تطوير التعليم العالي على المستويين الإقليمي والدولي.