رئة جديدة للقاهرة الكبري علي 500 فدان، لتُصبح متنفسًا أمام الجميع ويكمل الصورة التى تتطلع لها الدولة خلال الفترة المقبلة لتغيير الواجهة الخاصة بمنطقة وسط البلد بمناطقها المختلفة، لتصبح عنوان داخل فصول المواقع السياحية الرئيسية، ليأتي مشروع تلال الفسطاط النواة الرئيسية التى بنت عليها الدولة خطتها الجديدة لإحياء هذه المنطقة الواعدة.
تلال الفسطاط مشروع يجمع بين الحداثة والرؤي المستقبلية والحفاظ علي التراث الإسلامي والفاطمي بما يتماشي مع فن العمارة للمنطقة، لتصبح بمثابة لوحة فنية شُكلت بجمال الطبيعة وعبقرية الإنسان المصري لإبهار العالم.
تلال الفساط إنجاز يضاف إلى الدولة المصرية، وهذا ما أظهره استعراض مجلي الوزراء لهذه المنطقة، قبل وبعد عملية التطوير الشامل وإعادة التأهيل، بإظهار الجهد المبزول من الدولة المصرية لتحويل منطقة مصنفة كواحدة من المناطق الأكثر عشوائية وخطورة وغير آمنة بالنسبة للسلامة الإنشائية نظرًا للامتداد العشوائي، لتحولها لمشروع حضاري متكامل ومساحة خضراء مفتوحة تخدم سكان القاهرة وزوارها.
تلال الفسطاط
ويُظهر الفيديو التحول الجذري للمنطقة؛ من تلال ضخمة مكدسة بالمخلفات والنفايات والحيوانات النافقة، والمناطق العشوائية غير الآمنة، إلى منطقة حضارية منظمة وجاذبة للزوار، تم تصميمها وتخطيطها بعناية، لتتكامل مع معالم القاهرة التاريخية، وتستعيد قيمتها الجمالية والتراثية.
وبعد التطوير، يكشف الفيديو كيف تحولت منطقة "تلال الفسطاط" إلى أكبر حديقة مركزية في الشرق الأوسط، بموقع متميز تتجاور فيه مع متحف الحضارة، وبحيرة عين الصيرة، لتجمع بين الطبيعة والثقافة والترفيه في قلب القاهرة التاريخية، وتصبح متنفسًا حضاريًا آمنًا لزوارها ومرتاديها، ونموذجًا ناجحًا لإعادة تأهيل وإحياء المواقع التاريخية.
تلال الفسطاط
وتتوج هذه الإنجازات بانطلاق مهرجان الفسطاط الشتوي 2025 على مسرح الأرينا بحديقة تلال الفسطاط، ليضفي على المنطقة بعدًا ثقافيًا حقيقيًا، ويجسد نجاح جهود الدولة في إعادة الوجه الحضاري للقاهرة التاريخية، ويعكس رؤية القيادة السياسية في تحويل التحديات إلى إنجازات ملموسة.