بروتوكول تعاون بين «الرقابة المالية» و«أكاديمية السادات» لتطوير الكوادر وتبادل الخبرات


Tue 01 Sep 2026 | 10:13 AM
أسماء السيد

وقّعت الهيئة العامة للرقابة المالية وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية بروتوكول تعاون يستهدف تعزيز الشراكة بين الجانبين في مجالات التدريب والدراسات العليا والبحث العلمي وتبادل الخبرات والاستشارات، بما يدعم تطوير المهارات المهنية للعاملين بالهيئة والجهات التابعة لها.

وقّع البروتوكول الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، في إطار توجه الهيئة نحو الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة كوادرها، بما يتواكب مع التطورات المتسارعة التي تشهدها الأسواق والأنشطة المالية غير المصرفية.

برامج دراسات عليا وتدريب متخصصة

ويتضمن البروتوكول إتاحة مجموعة من برامج الدراسات العليا الأكاديمية والمهنية للعاملين بالهيئة والجهات التابعة لها، تشمل درجات الدكتوراه والماجستير والدبلومات، فضلًا عن برامج الماجستير والدكتوراه المهنية في عدد من التخصصات.

وتشمل مجالات الدراسة إدارة الأعمال الدولية، والتمويل والاستثمار وأسواق المال، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة العمليات والجودة، والمحاسبة، ونظم المعلومات الإدارية، والتأمين، وإدارة المخاطر والأزمات، إلى جانب تخصصات أخرى ترتبط باحتياجات العمل.

كما يتعاون الطرفان في إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والمهنية المتاحة لديهما لتطوير المناهج والبرامج التدريبية، إلى جانب تقديم الاستشارات في المجالات محل الاهتمام المشترك.

ويتيح البروتوكول كذلك تبادل الخبراء والمتخصصين، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والدورات التدريبية والبرامج التثقيفية، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات.

عزام: الاستثمار في العنصر البشري ركيزة لتطوير الأداء الرقابي

وأكد الدكتور إسلام عزام أن التعاون مع أكاديمية السادات يأتي في إطار اهتمام الهيئة بتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتطوير أداء المؤسسات الرقابية ورفع كفاءة أدوارها التنظيمية، خاصة في ظل التطورات المستمرة التي تشهدها الأسواق والأنشطة المالية غير المصرفية.

وأشار إلى أن رفع الكفاءة العلمية والمهنية للعاملين يمثل أولوية للهيئة، بما يعزز قدرتها على مواكبة المستجدات في مجالات التنظيم والرقابة والإشراف.

وأوضح أن البروتوكول يفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مجالات التدريب والدراسات المتخصصة وتبادل الخبرات، والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والمهنية التي تتمتع بها أكاديمية السادات.

التوعية المالية وبناء القدرات

وشدد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية على أن التوعية وبناء القدرات يمثلان جزءًا أصيلًا من اختصاصات الهيئة، مشيرًا إلى أهمية نشر الثقافة المالية وتطوير الكوادر المهنية العاملة في مجالات الاستثمار وسوق المال والتأمين والتمويل.

ولفت إلى الدور الذي يقوم به معهد الخدمات المالية ومركز المديرين المصري في نشر الثقافة المالية وبناء القدرات لدى القطاعات الخاضعة لرقابة الهيئة والمهنيين، إلى جانب التوسع في نقل الخبرات إلى فئات جديدة، من بينها القضاة والأكاديميون.

كما أشار إلى تنفيذ أول برنامج لتدريب وتأهيل قيادات الشركات الحكومية المستهدفة بالطرح في البورصة، والذي اجتازه مؤخرًا 118 من مسؤولي تلك الشركات.

أكاديمية السادات: توظيف الخبرات الأكاديمية لدعم تطوير الكوادر

من جانبه، أعرب الدكتور محمد صالح هاشم عن اعتزازه بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية، مؤكدًا أن البروتوكول يمثل إطارًا مؤسسيًا لتبادل الخبرات وتعزيز الاستفادة المشتركة من الإمكانات العلمية والتدريبية لدى الجانبين.

وأوضح أن الأكاديمية تستهدف توظيف خبراتها الأكاديمية والتدريبية في دعم خطط تطوير الموارد البشرية، وتقديم برامج دراسات عليا وتدريبية متخصصة تتناسب مع احتياجات المؤسسات ومتطلبات سوق العمل.

وأكد أن التعاون يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على التعامل مع التطورات المتسارعة في بيئة الأعمال والأسواق المالية.

وعقب توقيع البروتوكول، تبادل الجانبان الدروع التذكارية، بحضور عدد من قيادات الهيئة العامة للرقابة المالية وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية.