عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، لمتابعة مستجدات أعمال تطوير شارع جامعة الدول العربية وميدان مصطفى محمود، بحضور عدد من قيادات الوزارة والمحافظة والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
شارك في الاجتماع المهندس شريف عبدالرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، والدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، ومحمد نور الدين، سكرتير عام محافظة الجيزة، ورئيس الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالمحافظة، والدكتورة إيمان عاطف، رئيس قطاع نوعية البيئة، إلى جانب اللواء أ.ح محمد الطحاوي، مساعد مدير إدارة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للإنشاءات، واللواء مؤمن سعيد، مساعد مدير الهيئة الهندسية للطرق، وعدد من قيادات الجهات المعنية.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الموقف التنفيذي لمخطط تطوير شارع جامعة الدول العربية وميدان مصطفى محمود بنطاق حيي الدقي والعجوزة، بما يشمل أعمال الطرق والمرافق وزيادة عدد الحارات المرورية بالشارع، لمواكبة الكثافات المرورية المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
وتناول الاجتماع تأثير المشروعات والمحاور المرورية الجديدة التي تم تنفيذها وافتتاحها بالمنطقة، ومن بينها محور كمال عامر وتطوير محور 26 يوليو وكوبري 15 مايو، وما ترتب عليها من ضرورة وضع رؤية متكاملة لتطوير المنطقة ورفع كفاءة شبكة الطرق بها، بما يحقق سيولة مرورية أفضل ويحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى عرض تفصيلي حول نسب تنفيذ الأعمال الجارية بشارع جامعة الدول العربية، وموقف أعمال الطرق والمرافق، إلى جانب استعراض الإجراءات الخاصة بأعمال التجميل والتشجير ضمن مخطط التطوير.
منال عوض توجه بحصر الأشجار التي تم قطعها
وشددت الدكتورة منال عوض على ضرورة إجراء حصر دقيق لأعداد الأشجار التي تم قطعها خلال أعمال التطوير، والوقوف على الأسباب التي أدت إلى إزالتها بدلًا من نقلها، مع التأكيد على مراعاة جميع الأبعاد والاشتراطات البيئية خلال مختلف مراحل تنفيذ المشروع.
ووجهت الوزيرة بضرورة تعويض الأشجار التي تمت إزالتها بأعداد مضاعفة، مع اختيار أنواع الأشجار المناسبة لطبيعة المنطقة وأعمال التطوير، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي لشارع جامعة الدول العربية وميدان مصطفى محمود، ورفع جودة البيئة الحضرية.
كما وجهت الدكتورة منال عوض اللجنة العلمية المشكلة برئاسة وزارة التنمية المحلية والبيئة بضرورة تكثيف المتابعة الميدانية لأعمال التطوير على أرض الواقع، خاصة ما يتعلق بأعمال التشجير والتجميل، للتأكد من توافقها مع الرؤية البيئية المستهدفة للمنطقة.
تشديد الرقابة على قطع الأشجار والتقليم الجائر
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة عدم التهاون في التعامل مع أي أعمال لقطع الأشجار أو إجراء تقليم جائر لها، مشددة على أهمية التنسيق الكامل مع اللجنة العلمية المختصة وتحت إشراف الوزارة، بما يضمن تنفيذ أعمال التطوير وفق الضوابط البيئية والحفاظ على المساحات الخضراء.
وأوضحت أن مراعاة البعد البيئي في مشروعات تطوير الطرق والمحاور أصبحت عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة، مشيرة إلى أهمية تحقيق التوازن بين متطلبات تحسين الحركة المرورية وتنفيذ مشروعات البنية التحتية، والحفاظ على الأشجار والمظهر الحضاري للمناطق الحيوية.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن جهود الوزارة في هذا الملف تستهدف دعم أهداف التنمية المستدامة، والحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية، وتحسين البيئة الحضرية، بما ينعكس بصورة مباشرة على مؤشرات جودة الحياة للمواطنين.