بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع كريستوف سالومون، الرئيس التنفيذي لأنظمة الاتصالات والمعلومات الآمنة بمجموعة «تاليس» العالمية، مستجدات التعاون بين الجانبين وسبل توسيع مجالات الشراكة خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم نقل وتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع وتعميق المكون المحلي.
جاء ذلك خلال لقاء عقد بمقر ديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع الشركات العالمية الرائدة، والاستفادة من خبراتها التكنولوجية والصناعية في تطوير القدرات التصنيعية للشركات التابعة، ورفع جودة المنتجات وتعزيز تنافسيتها، بما يتماشى مع توجهات الدولة لزيادة المكون المحلي وتوطين الصناعات والتكنولوجيات الحديثة.
وأشار جمبلاط إلى أن الشراكة مع «تاليس» تمثل نموذجًا للتعاون الصناعي المصري الفرنسي، خاصة من خلال شركة «تاليس بنها»، التي تأسست بالشراكة بين شركة بنها للصناعات الإلكترونية «مصنع 144 الحربي» وشركة «تاليس».
وأوضح أن «تاليس بنها» تسهم في نقل تكنولوجيات التصنيع إلى السوق المصرية، وتنمية مهارات الكوادر الفنية والهندسية، بما يعزز قدرات التصنيع المحلية ويدعم اندماج الشركات المصرية في سلاسل الإمداد العالمية.
وتناول اللقاء مستجدات العمل بالشركة وفرص تطوير الشراكة، بما في ذلك التوسع في مجالات التصنيع، والاستفادة من الإمكانات الصناعية والتكنولوجية التي تمتلكها شركة بنها للصناعات الإلكترونية، فضلًا عن زيادة نسبة المكون المحلي وفتح أسواق خارجية أمام المنتجات المصنعة في مصر.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي حرص الوزارة على توسيع التعاون مع الشركات الفرنسية في المجالات ذات الأولوية، موجهًا بتوفير التسهيلات اللازمة أمام شركة «تاليس» لإقامة مزيد من الشراكات الصناعية والاستثمارية مع شركات الإنتاج الحربي، بما يدعم خطط الدولة في مجالي التصنيع والتكنولوجيا.
من جانبه، أعرب كريستوف سالومون عن تطلع «تاليس» إلى مواصلة التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي وتوسيع نطاقه، مشيدًا بالشراكة مع شركة بنها للصناعات الإلكترونية وما تمتلكه من إمكانات صناعية وكوادر مؤهلة تتيح التوسع في عمليات التصنيع.
وأكد سالومون أن الشراكة المصرية الفرنسية ترتكز على نقل المعرفة والتكنولوجيا وتطوير القدرات المحلية، مشيرًا إلى تطلع «تاليس» إلى توسيع مجالات التعاون بما يدعم سلاسل الإمداد، ويعزز فرص وصول المنتجات المصنعة في مصر إلى الأسواق الخارجية.
واختتم الجانبان بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك لتطوير الشراكة، بما يسهم في توطين التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتنمية القدرات الصناعية، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.