شهدت محطة جامعة القاهرة التبادلية بين الخطين الثاني والثالث لمترو الأنفاق، اليوم، فعاليات فنية وثقافية احتفالًا بذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك في إطار التعاون بين وزارة النقل ووزارة الثقافة، وتحت رعاية الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.
وتحولت المحطة إلى منصة فنية مفتوحة، من خلال عروض قدمتها فرقة قصر ثقافة روض الفرج لذوي القدرات الخاصة، بقيادة المايسترو عادل مدبولي، وتضمنت مجموعة من الأغاني والابتهالات الدينية، إلى جانب عدد من الأعمال التراثية والوطنية والشبابية، وسط تفاعل لافت من الركاب وطلاب الجامعة.
وجاءت الفعاليات لتجسد قيم الرحمة والتكافل والدمج المجتمعي، وتمنح المواهب من ذوي القدرات الخاصة فرصة للتعبير عن إبداعاتهم أمام جمهور واسع، بما يؤكد قدرتهم على المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات الفنية والثقافية.
وأكد المهندس علي الفضالي، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو والمونوريل، أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي في إطار توجيهات الفريق مهندس كامل الوزير بتحويل مرافق النقل الجماعي إلى منصات حضارية وثقافية تسهم في نشر الوعي وتعزيز حضور الفنون في المجتمع وترسيخ قيم التكافل والإنسانية.
وأوضح أن التعاون بين وزارتي النقل والثقافة، وبالشراكة مع الهيئة القومية للأنفاق، يستهدف التوسع في إقامة الأنشطة الثقافية والفنية داخل محطات مترو الأنفاق وقطار العاصمة، بما يثري تجربة الركاب، ويدعم المبادرات المجتمعية، وينقل الفنون من قاعاتها التقليدية إلى الفضاءات العامة.
من جانبه، أكد الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن الفعاليات تؤكد دور الفن كوسيلة فاعلة للدمج المجتمعي، وإتاحة فرص متكافئة أمام المواهب من ذوي القدرات الخاصة للتعبير عن أنفسهم وإظهار مواهبهم والتواصل المباشر مع الجمهور.
وشهدت العروض تفاعلًا كبيرًا من الركاب، الذين حرصوا على متابعة فقرات الفرقة والتقاط الصور التذكارية مع أعضائها، بحضور عدد من قيادات وزارة الثقافة، من بينهم الدكتورة هبة كمال، مدير عام الإدارة العامة للتمكين الثقافي، والأستاذة فادية بكير، مدير إدارة تثقيف المكفوفين والإعاقة الحركية.
وروعي في تنظيم الفعالية اختيار موقع مناسب داخل محطة جامعة القاهرة، بعيدًا عن مناطق كثافات حركة الركاب، بما يحافظ على انسيابية الحركة وانتظام التشغيل، ويحقق التوازن بين استمرار تقديم الخدمة وفتح المجال أمام الأنشطة الفنية والثقافية داخل مرافق النقل العام.