وزير الري يصل أولان باتور للمشاركة في مؤتمر COP17 لمكافحة التصحر واستعادة الأراضي


Mon 24 Aug 2026 | 09:13 AM
أسماء السيد

وصل الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إلى العاصمة المنغولية أولان باتور، للمشاركة في فعاليات الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر UNCCD COP17، الذي تستضيفه منغوليا خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026، تحت شعار «استعادة الأراضي.. استعادة الأمل».

وأكد الدكتور هاني سويلم أن مشاركة مصر في المؤتمر تأتي في ظل تصاعد أهمية قضايا التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وما تفرضه من تحديات مائية وبيئية وتنموية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يناقش سبل تعزيز الجهود الدولية لاستعادة الأراضي، ورفع القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

سويلم يستعرض التجربة المصرية في مواجهة الجفاف والتصحر

ومن المقرر أن يشارك وزير الموارد المائية والري في عدد من الفعاليات رفيعة المستوى والاجتماعات واللقاءات الثنائية على هامش المؤتمر، لبحث آليات تعزيز التعاون الدولي في مجالات المياه والتكيف مع التغيرات المناخية ومواجهة الجفاف وتدهور الأراضي.

كما يستعرض سويلم التجربة المصرية في التعامل مع هذه التحديات، من خلال التوسع في إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، وحماية الأراضي الزراعية، وتنفيذ مشروعات للتكيف مع آثار التغيرات المناخية.

ويطرح الوزير خلال فعاليات المؤتمر رؤية مصر بشأن أهمية تعزيز الترابط بين المياه والأراضي والمناخ، ودعم الحلول المبتكرة التي تسهم في تحقيق الأمنين المائي والغذائي ودفع مسار التنمية المستدامة.

مصر تدعو إلى زيادة التمويلات الموجهة للتكيف

ومن المنتظر أن تتناول لقاءات الدكتور هاني سويلم سبل حشد التمويلات الدولية اللازمة لمساندة الدول النامية في تنفيذ مشروعات التكيف المناخي واستعادة الأراضي، خاصة في ظل تزايد الضغوط الناتجة عن تغير المناخ وارتفاع معدلات الجفاف والتصحر.

وأكدت مصر أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه التحديات، وتوفير الموارد المالية والتقنية التي تمكن الدول الأكثر تأثرًا من تنفيذ مشروعات مستدامة لحماية مواردها الطبيعية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام آثار التغيرات المناخية.

وتعكس مشاركة مصر في COP17 حرصها على مواصلة حضورها الفاعل في المحافل الدولية المعنية بقضايا المياه والمناخ والبيئة، واستعراض خبراتها في التعامل مع ندرة المياه والجفاف وتدهور الأراضي، بما يدعم الجهود الدولية لتحقيق التنمية المستدامة.

ويُعد مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر من أبرز المحافل الدولية المعنية بمواجهة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف، ويجمع ممثلي الحكومات والخبراء والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لبحث الإجراءات العملية اللازمة لاستعادة الأراضي وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.