المتحف المصري بالتحرير ينتهي من ترميم لوحة للملك رمسيس الثاني


Thu 20 Aug 2026 | 11:10 AM
شريف المصري

انتهى فريق الترميم بالمتحف المصري بالتحرير من أعمال ترميم وصيانة لوحة من البازلت الأسود للملك رمسيس الثاني، تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وذلك ضمن أعمال الصيانة الدورية التي تستهدف الحفاظ على المقتنيات الأثرية بالمتحف.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم تأتي في إطار مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي بالمتحف المصري، وإعادة ترتيب القطع الأثرية وفق سياقها التاريخي والحضاري والديني، بما يتماشى مع أساليب العرض المتحفي الحديثة.

وأشار إلى أن اللوحة يبلغ طولها 240 سنتيمترًا وعرضها 110 سنتيمترات، وكانت قد عُثر عليها في وقت سابق مكونة من جزأين منفصلين، قبل أن تخضع لأعمال تجميع وترميم.

إعادة تأهيل اللوحة وفق سيناريو العرض الجديد

وقال الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، إن إعادة تأهيل اللوحة تضمنت نقلها إلى موقعها الحالي بين لوحتين للملك رمسيس الثاني، بما يتناسب مع سيناريو العرض الجديد.

وشملت أعمال الصيانة إزالة مواد الترميم القديمة واللوح الخشبي الذي كان مثبتًا حول اللوحة خلال أعمال الترميم السابقة، إلى جانب معالجة الفواصل بين أجزائها وإعادة عرضها بصورة حرة.

كما جرى توفير إضاءة بانورامية مناسبة لإبراز تفاصيل اللوحة وإظهار عناصرها الفنية والأثرية بصورة أفضل أمام الزائرين.

«لا أسمنت في أعمال الترميم»

وأكد مدير عام المتحف أن أعمال الترميم نفذها أخصائيو الترميم بالمجلس الأعلى للآثار وفق بروتوكولات علمية ومعايير فنية معتمدة.

ونفى بشكل قاطع ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام الأسمنت في ترميم اللوحة، مؤكدًا أن الأسمنت لم يُستخدم في أي مرحلة من مراحل أعمال الترميم أو الصيانة.

وأوضح أن الصور المتداولة للوحة عبر منصات التواصل الاجتماعي التُقطت خلال مراحل تنفيذ أعمال الترميم وقبل الانتهاء منها، وبالتالي لا تعكس شكل اللوحة وحالتها النهائية بعد استكمال الأعمال.

وتواصل وزارة السياحة والآثار، من خلال المجلس الأعلى للآثار، تنفيذ برامج الترميم والصيانة الدورية للمقتنيات الأثرية في المتاحف، بهدف الحفاظ على القطع الأثرية وإتاحتها للزائرين في أفضل حالة ممكنة، وفق المعايير العلمية والفنية الحديثة.