باسم نبوي: الأكواد الهندسية الخاصة ببعض مشروعات العاصمة تؤكد قدرتها على تحمل الزلازل حتى 8.5 درجة


Tue 04 Aug 2026 | 08:36 AM
العاصمة الجديدة
العاصمة الجديدة
محمود الديب

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الدولة المصرية راعت في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الحديثة تطبيق أحدث الأكواد الهندسية الخاصة بمقاومة الزلازل، مشيرًا إلى أن بعض المباني والمنشآت، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، صُممت لتتحمل زلازل تصل قوتها إلى 8.5 درجة على مقياس ريختر.

وأوضح نبوي، خلال تصريحات متلفزة، أن العاصمة الإدارية الجديدة تُعد من المدن التي رُوعي في تخطيطها وتنفيذ منشآتها الالتزام بالمعايير العالمية الخاصة بالأحمال الزلزالية، بما يضمن أعلى مستويات الأمان الإنشائي في مواجهة الهزات الأرضية القوية.

وأضاف أن عدداً من المشروعات القومية الحديثة، من بينها مدينة العلمين الجديدة، وبعض الكباري والطرق وشبكات المونوريل، جرى تصميمها أيضًا وفق أكواد هندسية متقدمة لمقاومة الزلازل، بما يتناسب مع طبيعة النشاط الزلزالي في المنطقة، مؤكدًا أن هذه المعايير تستند إلى دراسات جيولوجية وزلزالية دقيقة قبل تنفيذ المشروعات.

وأشار رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إلى أن قدرة المبنى على تحمل الزلازل لا ترتبط فقط بقوة الزلزال المسجلة على مقياس ريختر، وإنما تتأثر أيضًا بعوامل عدة، من بينها موقع الزلزال وعمقه، والمسافة بين مركزه والمنشأة، وطبيعة التربة، ومدة الاهتزاز، بالإضافة إلى جودة التصميم والتنفيذ ومدى الالتزام بالأكواد الهندسية المعتمدة.

وشدد نبوي على أن تطبيق اشتراطات البناء المقاومة للزلازل يهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على أرواح المواطنين وتقليل احتمالات الانهيار أو الأضرار الجسيمة، مؤكدًا أن المنشآت الحديثة في مصر أُنشئت وفق معايير تضمن مستويات مرتفعة من السلامة والأمان في مواجهة المخاطر الزلزالية