افتتح جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بالتعاون مع محافظة الإسكندرية، الدورة الحادية والثلاثين من معرض "صنع في دمياط" للأثاث، وذلك بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، في إطار جهود الدولة لدعم صناعة الأثاث الدمياطي وتوسيع منافذ تسويق منتجاته داخل المحافظات.
ويستمر المعرض خلال الفترة من 30 يوليو حتى 8 أغسطس 2026، بمشاركة 62 عارضًا من صغار مصنعي الأثاث بمحافظة دمياط، يمثلون العارضين التابعين للجهاز واللجنة النقابية المهنية للعاملين بصناعة الأثاث.
وقال مصطفى إسماعيل حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، إن الجهاز يولي صناعة الأثاث الدمياطي اهتمامًا كبيرًا باعتبارها إحدى أهم التجمعات الإنتاجية في مصر، ويعمل على رفع تنافسية منتجاتها والتوسع في تسويقها، بما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل اللائقة والمستدامة لشباب المحافظة.
وأوضح أن تنظيم المعرض يأتي ضمن استراتيجية الدولة لتطوير التجمعات الإنتاجية، ودعم المشروعات الصغيرة الصناعية والإنتاجية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز، بالتوسع في إقامة المعارض وتوفير الدعم التسويقي للمشروعات، بما يضمن استدامتها وزيادة قدرتها على النمو.
وأشار حسن إلى أن سلسلة معارض "صنع في دمياط" حققت نجاحًا ملحوظًا خلال الدورات السابقة في محافظات الإسكندرية والسويس وسوهاج، حيث شهدت إقبالًا جماهيريًا واسعًا وأسهمت في تحقيق معدلات مبيعات مرتفعة، وهو ما شجع الجهاز على استمرار تنظيمها والتوسع بها في مختلف المحافظات.
وأكد أن الجهاز يواصل التعاون مع مختلف الجهات المعنية لتنفيذ استراتيجية متكاملة للنهوض بصناعة الأثاث المصرية، بما يعزز مكانة المنتج المحلي ويدعم مساهمة المشروعات الصغيرة في الاقتصاد الوطني، إلى جانب توفير منتجات وطنية عالية الجودة للمستهلك بأسعار تنافسية.
من جانبه، أوضح محمد مدحت، نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، أن المعرض يستهدف فتح أسواق جديدة أمام صغار المصنعين، وزيادة حجم مبيعاتهم، بما يدعم التوسع في الإنتاج ورفع كفاءة المشروعات، مؤكدًا أن التسويق يمثل أحد أهم عناصر نجاح واستدامة المشروعات الصغيرة.
ويضم المعرض تشكيلة متنوعة من الأثاث المنزلي والموبيليا الكلاسيكية والمودرن، تتميز بجودة التصنيع والتشطيبات والتصميمات العصرية، مع إتاحة المنتجات مباشرة من المصنع للمستهلك بأسعار تنافسية، بما يلبي احتياجات مختلف الأسر المصرية.