وزير الصناعة: خريجو مدارس التكنولوجيا التطبيقية يمثلون الركيزة الأساسية لمستقبل الصناعة المصرية


Wed 29 Jul 2026 | 11:48 AM
أحمد سلامة

أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن التعليم الفني والتكنولوجي أصبح أحد أهم محاور تطوير الصناعة المصرية، مشددًا على أن العمالة الماهرة والمؤهلة تمثل العنصر الحاسم في تعزيز تنافسية القطاع الصناعي وتحقيق مستهدفات الدولة في التنمية المستدامة، داعيًا خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى قيادة المرحلة المقبلة والمساهمة في تطوير الصناعة الوطنية.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير الصناعة في حفل تخرج الدفعة الخامسة من طلاب مدرسة السويدي للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية، بحضور حسن الرداد وزير العمل، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والسفير البريطاني لدى مصر مارك برايسون، والمهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية، والدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، ومارين دياله المدير التنفيذي للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، إلى جانب عدد من قيادات القطاع الصناعي.

وهنأ الوزير الخريجين وأسرهم، مشيدًا بما لمسه من تميز وإصرار لدى الطلاب، مؤكدًا أن ما حققوه يمثل ثمرة تعاون ناجح بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وموجهًا الشكر لمؤسسة السويدي والقائمين على المدرسة لدورهم في تقديم نموذج متطور للتعليم الفني يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل.

وأشار هاشم إلى أن التعليم الفني لم يعد مجرد مسار تعليمي، بل أصبح ركيزة أساسية للنهوض بالصناعة المحلية، موضحًا أن نجاح أي منظومة إنتاجية يعتمد بالأساس على توافر كوادر فنية مدربة تمتلك المهارات اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتحويل الموارد إلى منتجات قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا.

وأكد أن الدولة تنظر إلى القطاع الصناعي باعتباره قاطرة التنمية الاقتصادية، وأن خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية يمثلون ميزة تنافسية حقيقية للصناعة المصرية، داعيًا الشباب إلى تحمل مسؤولياتهم والمبادرة بالمشاركة في تطوير القطاع الصناعي، في ظل ما تشهده مصر من توسع في إنشاء المصانع والمشروعات الإنتاجية.

وأوضح وزير الصناعة أن نجاح منظومة التعليم الفني يعتمد على التكامل بين الدولة والقطاع الخاص، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تقوم به مؤسسات القطاع الخاص في تطوير المدارس الفنية وربطها باحتياجات الصناعة، إلى جانب جهود الجهات الحكومية المعنية بالتدريب المهني، وفي مقدمتها وزارة الصناعة، ومصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، ووزارات التربية والتعليم، والعمل، والإنتاج الحربي.

وأضاف أن الوزارة تركز خلال المرحلة الحالية على إعداد كوادر تمتلك مهارات المستقبل، من خلال تطوير برامج التدريب في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والإدارة، والمهارات الشخصية، واللغات، بما يضمن تخريج عناصر قادرة على المنافسة والعمل بكفاءة داخل مصر وخارجها، مستفيدة من التدريب العملي داخل المصانع.

وأشار إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التدريب المهني وتأهيل الشباب، مؤكدًا أن التعاون القائم بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص يستهدف تحويل التميز في التعليم الفني إلى قاعدة عامة، بما يعزز قدرة الصناعة المصرية على مواكبة التطورات العالمية.

واختتم الوزير كلمته بتوجيه الشكر لأولياء أمور الخريجين، مؤكدًا أن دعم الأسرة، إلى جانب دور المدرسة والإدارة، كان عاملًا رئيسيًا في تخريج هذه النماذج المتميزة، معربًا عن ثقته في قدرة الشباب على قيادة مستقبل الصناعة المصرية والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية خلال السنوات المقبلة.