أكد المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي صبور للتنمية العقارية وعضو مجلس الشيوخ، أن العاصمة الجديدة تمثل أحد أكبر الإنجازات العمرانية التي حققتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في إنشاء مدينة بحجم دولة خلال عشر سنوات فقط، وهو ما يعد تجربة غير مسبوقة.
وأوضح صبور أن العاصمة ليست سوى واحدة من بين 37 مدينة جديدة شرعت الدولة في تنفيذها خلال العقد الماضي، إلا أنها تعد الأكبر من حيث المساحة والطاقة الاستيعابية، لافتًا إلى أن المدينة تمتد على نحو 230 ألف فدان، وتستهدف استيعاب 6.5 مليون نسمة، وهو ما يجعلها أكبر من عدد من الدول من حيث الحجم.
وأشار إلى أن ما تحقق في العاصمة الجديدة يعكس قدرة الدولة على تنفيذ مشروع عمراني متكامل وفق أعلى المعايير العالمية، مؤكدًا أن البنية التحتية والمرافق تم تنفيذها باستخدام أحدث التقنيات، بما يعكس جودة التنفيذ وكفاءة التخطيط.
وأشاد صبور بالأداء المؤسسي لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، مؤكدًا أنها تتمتع بدرجة عالية من الاحترافية والجدية في إدارة المشروع، وهو ما يسهم في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم بيئة الاستثمار داخل العاصمة.
ودعا رئيس مجلس إدارة الأهلي صبور إلى توسيع مفهوم تصدير العقار، موضحًا أن الأمر لا يقتصر على بيع الوحدات للأجانب، بل يشمل أيضًا تصدير الخبرات المصرية في التطوير العمراني إلى الأسواق الخارجية، من خلال تنفيذ الشركات المصرية لمشروعات عقارية خارج البلاد، بما يسهم في جذب العملة الأجنبية وتعزيز مكانة مصر الإقليمية في قطاع التطوير العقاري.
وأضاف أن نجاح العاصمة الجديدة يمنح مصر نموذجًا عمرانيًا متكاملًا يمكن تصديره إلى العديد من الدول، معربًا عن تطلعه إلى رؤية التجربة المصرية تتكرر في أسواق عربية وأفريقية خلال الفترة المقبلة.