وقّعت شركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية مذكرة تفاهم مع مجموعة Gruppo GKSD الإيطالية المتخصصة في الرعاية الصحية، بهدف إنشاء مجمع طبي تعليمي بحثي متكامل داخل مدينة “مدى” بالقاهرة الجديدة، باستثمارات تتراوح بين 500 و600 مليون يورو.
ويستهدف المشروع إنشاء منظومة صحية متكاملة تجمع بين العلاج والتعليم الطبي والبحث العلمي، عبر إنشاء مستشفيات متطورة بسعة تصل إلى 500 سرير، إلى جانب كلية طب بطاقة استيعابية تبلغ 5 آلاف طالب، فضلاً عن مركز للأبحاث والتدريب الطبي.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية لتعزيز الخدمات داخل مدنها، وعلى رأسها “مستقبل سيتي” و“مدى”، بما يدعم خطط استيعاب نحو مليون نسمة وتوفير خدمات متكاملة بمعايير عالمية.
كما تعكس الشراكة خبرات مجموعة San Donato Group، المالكة لـ GKSD، باعتبارها أكبر مجموعة رعاية صحية خاصة في إيطاليا، تمتلك شبكة واسعة من المنشآت والخبرات الطبية المتقدمة.
ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز مكانة شرق القاهرة كمركز إقليمي للرعاية الصحية والسياحة العلاجية، ودعم جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع الخدمات المتخصصة.
قال المهندس أيمن القوصي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية، إن الشراكة مع مجموعة Gruppo GKSD تأتي في إطار رؤية التخطيط المتكامل التي تنتهجها الشركة داخل مدنها، بما يضمن توفير خدمات متكاملة تلبي احتياجات السكان.
وأوضح أن هذه الخطوة تستهدف دعم مدن ميدار، وعلى رأسها “مستقبل سيتي” و“مدى”، والتي من المخطط أن تستوعب نحو مليون نسمة، مشيرًا إلى أن منطقة شرق القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة مرشحة لتكون من أكثر المناطق جذبًا للسكان خلال السنوات المقبلة، ما يستلزم توفير خدمات بمعايير عالمية.
وأضاف أن تطوير بنية خدمية متكاملة، خاصة في قطاع الرعاية الصحية، من شأنه تعزيز جودة الحياة ودعم توجه الدولة نحو التنمية العمرانية المتكاملة، إلى جانب رفع جاذبية الاستثمار في تلك المناطق، بما ينعكس تدريجيًا على قيمتها السوقية ويعزز من مكانتها كمراكز عمرانية واعدة.
ومن جانبه، أكد السيد كمال الغريبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة Gruppo GKSD، أن المجموعة تلتزم بتعزيز شراكتها مع مصر باعتبارها مركزًا إقليميًا للابتكار في قطاع الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن السوق المصرية تمثل شريكًا استراتيجيًا في تطوير منظومة صحية متقدمة ومستدامة تدعم الأمن الصحي على المستويين الإقليمي والعالمي.