مشروعات سوديك ووترواي وبالم هيلز والأهلي صبور وLMD والسعودية المصرية وذا أرك وسكاي أبو ظبي والفطيم العقارية وسيتى إيدج والكازار والحاذق الأبرز
في خطوة تعكس التحول المتسارع في بنية النقل الذكي داخل مصر، يبرز مشروع مونوريل شرق القاهرة كأحد أهم المشروعات القومية التي تعيد رسم خريطة التنمية العمرانية والاستثمارية في شرق القاهرة، خاصة في مناطق القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، معزّزًا جاذبية عشرات المشروعات العقارية ومُحدثًا نقلة نوعية في سهولة التنقل وربط المجتمعات العمرانية الحديثة.

وشهدت منطقة شرق القاهرة خلال الأيام الماضية حدثًا قد يغير في الخريطة الاستثمارية للعديد من الشركات العقارية التى ترغب في زيادة استثماراتها بمنطقة شرق القاهرة وتحديدًا القاهرة الجديدة والعاصمة، وذلك بعد أن تم افتتاح مشروع مونوريل شرق القاهرة بطول 56.5 كيلو متر بإجمالي 30 محطة.

ولعل مسار مشروع مونوريل شرق القاهرة يؤكد أن هناك أكثر من 50 مشروعًا عقاريًا متنوعًا ستستفاد من خدمات المشروع المختلفة، خاصة لقاطنى تلك المشروعات والمترددين عليها سواء سكنية أو تجارية أو إدارية، وهذا ما يسهل عملية التنقل لها ويحد من استخدام السيارات والوسائل المختلفة للنقل، في ظل ما يقدمه من خدمات تسهم في تقليص زمن الوصول والتنقل.

ومن بداية مسار المشروع وتحديدًا بعد محطة المشير طنطاوي فتأتي قائمة الشركات والمشروعات التى تستفيد من خدمات منوريل شرق القاهرة منها مشروع AIAN التابع لشركة الكازار، كما يقع مشروع عمراني متكامل تابع لإحدي الجهات في الجهة الأخري لمسجد المشير طنطاوي.

ومع دخول مدينة القاهرة الجديدة وتحديدًا من محطة مشروع وان ناينتي التابع لشركة لاند مارك LMD والتى حققت أعلي استفادة من هذا المشروع بارتباط المشروع بمحطة مباشرة بمنوريل شرق القاهرة، هذا بجانب استفادة مشروع كايرو فستيفال سيتي التابع لمجموعة الفطيم العقارية، ومنطقة الداون تاون والغاز وعدد كبير من مقرات البنوك والشركات العقارية والمشروعات الخدمية والفندقية، وصولًا إلى مشروع ليك فيو التابع لمجموعة الحاذق للتطوير والإنشاءات.

وتتضمن قائمة الشركات التى تستفيد من مشروع مونوريل شرق القاهرة مشروع ذا أرك وسيتى إيدج وكذلك مشروع سنترال التابع للشركة السعودية المصرية للتعميرومشروع ووتر واي التابع لشركة واتر واي، ومشروع جولدن جيت التابع لشركة ريدكون بروبريتز، والجامعة الأمريكية ونادي بلاتنيوم التابع لشركة الأهلي صبور، ومشروع sixty3 التابع لشركة LMD ونادي رويال ومشروع قطامية التابعة لبالم هيلز ومشروع سيتى جيت التابع لشركة الديار القطرية، ومناطق بيت الوطن ومشروع بلو تري التابع لشركة سكاي أبو ظبي.

واتساقًا بذلك شهدت الأيام الأخيرة تشغيل مشروع مونوريل شرق القاهرة الممتد من محطة إستاد القاهرة بمدينة نصر وحتى مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الجديدة بطول 56.5 كم.

وأكد الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل أن هذا المشروع تم تنفيذه في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية بالتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة و أن هذا المشروع يهدف إلى تطوير منظومة النقل الحضري من خلال توفير وسيلة نقل سريعة آمنه ومستدامة لترتقي بمستوى التنقل في القاهرة الكبرى و المناطق المحيطة بها وللربط بين مدينه نصر ، والقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة.

وأشار إلى أن مشروع المونوريل تم تنفيذ لأول مرة في مصر ويمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، التى تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة ، وتوفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الإختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلاً من السيارات الخاصة ، حيث يتم تشغيله بالطاقة الكهربائية (صديق للبيئة).

وأوضح أن المونوريل يتميز بمعدل استهلاك أقل بنسبة 30% من وسائل الجر السككى الكهربائي بالإضافة الى تقليل الضوضاء نظراً لحركة القطارات علي عجلات مطاطية، كما أن المونوريل يتم تنفيذه بالاماكن التي يصعب فيها تنفيذ خطوط المترو ووسائل النقل السككي الاخرى و يتميز بامكانية تنفيذه بالشوارع التي لها انحناءات افقية كبيرة ولا يحتاج الي تعديلات كثيرة في المرافق كما تقل فيه اعمال نزع الملكيات الى حد كبير.

وتابع: يتميز المونوريل بتنفيذه على مسار علوي بالجزيرة الوسطى بالشوارع التي يمر بها ولا يشغل أي أجزاء من الشارع الأمر الذي يعني عدم تاثر حركة المرور بهذه الشوارع، مضيفًا أن قطارات المونوريل تتميز بأنها تعمل بدون سائق وأن زمن التقاطرسيصل إلى 3 دقائق ومن المخطط أن يصل إلي 90 ثانية مع زيادة حجم الطلب، كما يستغرق زمن الرحلة من استاد القاهرة حتى (العاصمة الجديدة) حوالي 70 دقيقة.

وذكر أنه تم ولأول مرة تركيب Screen Doors على الأرصفة أمام أبواب القطار للحفاظ على سلامة الركاب، بالإضافة الى وجود ممرات آمنة تسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة للركاب، كما يوجد داخل العربات شاشات LED لاستخدامها في تزويد الركاب بمعلومات عن الرحلة أو يمكن استخدامها تجارياً في بث الإعلانات التجارية مدفوعة الأجر، ويوجد أعلى الأبواب الجانبية شاشة لإعلام الركاب باسم المحطة النهائية ، وتم تخصيص أماكن للكراسي المتحركة الخاصة بأبطالنا ذوى الهمم مزودة بوسائل للتثبيت بالاضافة الى تزويد العربات بخرائط أعلى أبواب الركاب من الداخل تبين المسار عن طريق لمبات مضيئة لمساعدة فاقدي حاسة السمع ، لافتا الى أن المشروع أسهم في توفير عدد 15000 فرصة عمل مباشرة لتصميم وتنفيذ (الاعمال المدنية والكهروميكانيكية) وحوالى 10000 فرصة عمل غير مباشرة في الصناعات والخدمات المرتبطة بالمشروع.

وأكد أن مونوريل شرق النيل يتكامل مع الخط الثالث للمترو بمحطة إستاد القاهرة بمدينة نصر ،ومع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) في محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة، ومستقبلاً مع المرحلة الثانية من الخط الرابع للمترو عند محطة هشام بركات بمدينة نصر ومستقبلاً مع الخط السادس للمترو في محطة النرجس بالقاهرة الجديدة.

ويقدم المشروع خدماته بداية من إستاد القاهرة وجامعة الأزهر والمترددين عليهم بمدينة نصر والعديد من المدارس والجامعات وكذلك المساجد مثل (المشير طنطاوى – الفتاح العليم – مصر) كما يخدم المستشفيات (دار الفؤاد – الجوى التخصصى) وكبرى التجمعات التجارية والمولات كما يخدم منطقة حي المال والأعمال وكذلك الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة والعديد من التجمعات السكنية الجديدة والنوادى ، موضحا أن المشروع يشتمل على عدد 40 قطار بسرعة تشغيلية "80 (كم/ساعة) على أن يشتمل القطار على 4 عربات لخدمة التوسعات العمرانية لمنطقة العاصمة الجديدة وزيادة عدد المترددين عليها يومياً .

وتتضمن محطات المشروع بشرق القاهرة الاستاد وهشام بركات وجامعة الأزهر والحي السابع والمشير أحمد اسماعيل وجيهان السادات و المشير طنطاوي ووان ناينتي والمستشفي الجوي والنرجس والمستثمرين واللوتس وجولدن سكوير وبيت الوطن والفتاح العليم والحي السكني الأول R1 والحي السكني R2 وحي المال والأعمال ومدينة الفنون والثقافة والحي الحكومي ومسجد مصر ومدينة العدالة ومركز التحكم والسيطرة.
