المهندسة نهلة الإبياري الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب:
"رواية" يكتب فصلًا جديدًا في فنون العمران وصناعة المجتمعات المتكاملة
العميل أولًا.. معادلة "سياك" لترسيخ الجودة والالتزام وبناء الثقة
"رواية" رؤية عمرانية متكاملة تعيد تعريف مفهوم الحياة العصرية
"رواية" مساحات أكثر كفاءة وخصوصية مع أقل نسب تحميل بالسوق المصري
تسليم المرحلة الأولى من مشروع «رواية» أبريل 2028 والمرحلة الثانية في 2029
«سياك» تستعد لإطلاق 3 مشروعات جديدة خلال المرحلة المقبلة
مساحات مدروسة وهوية متفردة.. استراتيجية «سياك» لصناعة مجتمعات تحفظ الخصوصية
«رواية» يقدم تنوعًا معماريًا ومساحيًا يواكب اختلاف احتياجات العملاء
(نهلة الإبياري.. قيادة هندسية برؤية استراتيجية ترسم ملامح جديدة للريادة في "سياك")
حين تلتقي دقة الهندسة بعمق الرؤية الاستراتيجية، وتتلاقى الخبرات المتراكمة مع طموح لا يعرف الحدود، تولد إنجازات استثنائية تعيد رسم ملامح التميز في عالم التطوير العقاري. ففي سوق تتسارع متغيراته وتتزايد تحدياته، لا تُصنع الريادة بالمصادفة، بل برؤية واعية، وتخطيط دقيق، وقيادة تمتلك القدرة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والنجاح.
ومن هذا المنطلق، تبرز المهندسة نهلة الإبياري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «سياك للتطوير العقاري»، كنموذج قيادي يجمع بين الخبرة الهندسية والرؤية الإدارية، مستندةً إلى مسيرة مهنية ثرية عبر كبرى الكيانات العقارية، وإيمان راسخ بأن النجاح الحقيقي يبدأ بفهم احتياجات العملاء، وينعكس في جودة المنتج وقيمته الاستثمارية.
وتواصل «سياك للتطوير العقاري» تعزيز حضورها في السوق، مستفيدةً من خبراتها وإمكاناتها لتقديم مشروعات بمعايير عالمية، تجمع بين التميز المعماري وكفاءة التخطيط وتلبية تطلعات العملاء.
ويأتي مشروع «رواية» بغرب القاهرة تجسيدًا لهذه الرؤية الطموحة، مستهدفًا تقديم تجربة عمرانية استثنائية ترتكز على الموقع الاستراتيجي، وتنوع النماذج الهندسية، وتكامل الخدمات، والخصوصية، إلى جانب نسب تحميل منخفضة تُعزز كفاءة الاستفادة من المساحات وترتقي بالقيمة المقدمة للعملاء.
وفي حوار خاص، تستعرض المهندسة نهلة الإبياري رؤيتها لمستقبل السوق العقاري، وخطط «سياك» خلال المرحلة المقبلة، وأبرز مقومات مشروع «رواية»، في رحلة تكشف كيف تصنع الخبرة والرؤية الواعية فارقًا حقيقيًا في صناعة التطوير العقاري.
للحديث أكثر عن السوق العقاري وخطة "سياك" خلال الفترة المقبلة في الحوار التالي..
** الإنجازات الكبيرة لا تتحقق بالمصادفة بل تقف وراءها خبرات متراكمة وقيادات تمتلك رؤية واضحة، كيف أسهمت دراستك وخبراتك في تشكيل رؤيتك لقطاع التطوير العقاري؟
ما تحقق على أرض الواقع يستند إلى رؤية رئيس مجلس الإدارة، الذي منح فريق العمل دعمًا كاملًا، انطلاقًا من ثقته في قدراتنا وإيمانًا بما نسعى إلى تقديمه للعملاء بمختلف شرائحهم، وللسوق العقاري بوجه عام. وتمثل هذه الثقة مسؤولية كبيرة تدفعنا إلى مواصلة العمل لترسيخ مكانة «سياك» بما يتناسب مع خبراتها وإمكاناتها المتنوعة، وتحقيق تطلعاتها في تقديم مشروعات متميزة.
أما بالنسبة لرحلتى العلمية فقد بدأت خارج مصر، حيث درست إدارة المشروعات بالتوازي مع تخصصي الهندسي، في وقت كان فيه مفهوم إدارة المشروعات حديثًا نسبيًا بالسوق المصري. وقد منحني الجمع بين الهندسة والإدارة رؤية متكاملة لمختلف عناصر المنظومة العقارية. ثم بدأت مسيرتي العملية بقطاع المقاولات، بالتزامن مع إعداد رسالة الماجستير التي تناولت إدارة التكلفة بأسلوب اقتصادي، قبل الانتقال إلى مجال التطوير العقاري، والتى بدأت بعملي في وضع اللبنة الأولى لمشروع القرية الذكية بالشيخ زايد.

صور حية من مشروع مجرة الشيخ زايد
وأذكر أنه واجهنا تحديات كبيرة في بداية تنفيذ المشروع، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية والمرافق، لكن الإصرار على النجاح دفعنا إلى البحث عن حلول غير تقليدية. وطرحت فكرة تنفيذ محطة تكييف مركزي بنظام المياه المبردة (Chilled Water System)، بعد تعثر المفاوضات مع إحدى الشركات المتخصصة.
وتواصلنا مع وزارة البترول، وصولًا إلى اتفاق تعاون مع «جاسكو»، التي أسست شركة «جاس كول» لتنفيذ هذه المشروعات. وكانت التجربة نموذجًا مهمًا لكيفية تحويل التحديات إلى فرص من خلال الابتكار والتعاون.
التحقت بـ«إعمار مصر» في نهاية عام 2005، وكانت من المحطات المؤثرة في مسيرتي المهنية، إذ أتاحت لي الاحتكاك بخبرات عالمية ومدارس معمارية متنوعة. كما شاركت في عرض مشروع «أب تاون كايرو» بحضور محمد العبار والدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء آنذاك. وامتدت تجربتي بالشركة نحو ثلاث سنوات، شملت مشروعات «مراسي» بالساحل الشمالي، و«أب تاون كايرو»، و«ميفيدا» بالقاهرة الجديدة.
انتقلت بعدها إلى «بالم هيلز»، حيث امتدت تجربتي لنحو عشر سنوات، ثم عملت في شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وشاركت في مرحلة طرح الأراضي أمام المطورين العقاريين، قبل الانتقال إلى «سيتي إيدج». واليوم، أمثل جزءًا من منظومة «سياك للتطوير العقاري»، التي تتميز بتكامل خبراتها الهندسية والفنية وأذرعها التنفيذية، بما يدعم قدرتها على تطوير مشروعات نوعية، من بينها مشروعاتها بالعاصمة الإدارية الجديدة و«مجرة» بالشيخ زايد، ويعزز طموحها نحو تقديم قيمة مضافة للسوق العقاري المصري.
** في ضوء خبراتك الممتدة داخل قطاع التطوير العقاري، كيف تقيمين المشهد الراهن للسوق العقاري المصري في ظل الجدل الدائر حول مستقبله، ومدى صحة المخاوف من حدوث فقاعة عقارية؟
أرى أن السوق العقاري المصري يُعد من الأسواق القوية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وقد أثبت قدرته على الصمود في مواجهة العديد من التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، وما ترتب عليها من متغيرات ألقت بظلالها على مختلف القطاعات الاستثمارية. ولا يزال السوق المصري يمثل وجهة جاذبة للمستثمرين، خاصة في ظل تنوع الفرص الاستثمارية بمختلف المناطق، وتعدد المنتجات العقارية، واستمرار الطلب من شرائح متنوعة من العملاء، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي.

مشروع The central العاصمة الجديدة
وبالنظر إلى الجدل الدائر حول الوضع الراهن، أؤكد أن التحديات التي يشهدها القطاع لا تعني بالضرورة وجود فقاعة عقارية؛ إذ ترتبط الفقاعة عادةً بزيادة المعروض بصورة تفوق الطلب الحقيقي، وهو ما يستدعي قراءة دقيقة لمؤشرات السوق وطبيعة الاحتياجات الفعلية للعملاء. ومن وجهة نظري، فإن أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع حاليًا يتمثل في دخول عدد من الشركات التي لا تمتلك الملاءة المالية الكافية، أو الخبرات الفنية والإدارية اللازمة، أو الرؤية الاستراتيجية التي تمكنها من التعامل مع المتغيرات الاقتصادية وتكاليف التنفيذ المتزايدة. وقد دخلت بعض هذه الشركات السوق انطلاقًا من اعتقاد خاطئ بأن
التطوير العقاري نشاط يحقق أرباحًا كبيرة دون الحاجة إلى خبرة متخصصة أو تخطيط مدروس، لكن الواقع أثبت أن النجاح في هذا المجال يتطلب منظومة متكاملة من الإمكانات والخبرات والقدرة على إدارة المخاطر.
فالتطوير العقاري ليس مجرد شراء أراضٍ وطرح وحدات للبيع، وإنما دورة استثمارية متكاملة تبدأ بدراسة السوق وتحديد احتياجات العملاء، مرورًا باختيار المنتج العقاري المناسب، وتقدير التكاليف، ووضع سياسة تسعيرية واقعية تتناسب مع المتغيرات، وصولًا إلى التنفيذ والتسليم وإدارة المشروعات. كما يتطلب النجاح تحقيق توازن دقيق بين معدلات البيع ومراحل الإنشاء والتدفقات المالية، مع الالتزام الكامل بالتعاقدات والحفاظ على جودة المنتج، بما يضمن حقوق العملاء واستدامة الشركة في الوقت نفسه.

رواية الشيخ زايد
وأؤمن بأن الثقة والمصداقية تمثلان الركيزة الأساسية لاستمرار الشركات ونموها؛ فالشركات الجادة هي التي تدرس قدراتها جيدًا قبل التوسع، وتختار مشروعاتها وفقًا لاحتياجات السوق، وتلتزم بتنفيذ ما تعهدت به للعملاء. كما أن تحقيق الأرباح لا يتعارض مع تقديم منتج عقاري متميز، شريطة أن تقوم العلاقة بين الطرفين على الشفافية والتوازن والالتزام.
وأعتقد أن السوق العقاري يمتلك القدرة على تصحيح مساره تدريجيًا، من خلال تعزيز مكانة الشركات التي تتمتع بالخبرة والملاءة المالية والرؤية الواضحة، وخروج الكيانات غير القادرة على الوفاء بالتزاماتها. وستظل المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المطورين على التكيف مع المتغيرات، وتقديم منتجات تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للعملاء، بما يدعم استقرار السوق ويعزز فرص نموه على أسس أكثر انضباطًا واستدامة.
** في ظل توجه الدولة نحو وضع تشريع متكامل لتنظيم السوق العقاري ومواجهة حالات تأخر التسليم وتعثر بعض الشركات، كيف ترين هذه الخطوة؟ وما الضوابط التي ينبغي مراعاتها؟
أرى أن التوجه نحو تنظيم السوق العقاري ووضع تصنيف واضح لشركات التطوير العقاري خطوة مهمة ومحمودة، لكن من الضروري التمييز بين التأخير في التنفيذ والتعثر الفعلي؛ فلكل منهما أسبابه وتداعياته.
فبعض الشركات تمتلك الملاءة المالية والخبرات الفنية والكوادر التنفيذية، لكنها واجهت تحديات استثنائية، من بينها ارتفاع تكاليف البناء وأسعار الفائدة، وتأخر إصدار التراخيص والقرارات الوزارية، واضطرابات سلاسل الإمداد، فضلًا عن بعض القرارات المتعلقة بالأراضي والرسوم بأثر رجعي، وما تسببه من تغييرات في دراسات الجدوى. كما أثرت الضغوط الاقتصادية والتضخم في قدرة بعض العملاء على الالتزام بمواعيد السداد، وهو ما انعكس بدوره على التدفقات النقدية للمشروعات.
أما التعثر، فقد يرتبط بغياب الرؤية الاستراتيجية، وضعف القدرات المالية والفنية، وعدم القدرة على إدارة المخاطر ومتغيرات السوق، بما يؤدي إلى الإخلال بالتعاقدات والإضرار بحقوق العملاء.
ومن هنا، فإن نجاح التشريعات الجديدة يتطلب وضع معايير موضوعية لتصنيف المطورين، تراعي الملاءة المالية والخبرات الفنية وسابقة الأعمال والقدرة على التنفيذ، مع التفرقة بين التأخيرات الناتجة عن ظروف استثنائية وحالات التعثر الناجمة عن قصور حقيقي في الإمكانات والإدارة.
كما أؤكد أهمية إشراك الشركات الجادة ذات الخبرات الكبيرة والسوابق القوية في صياغة هذه التشريعات، لضمان واقعيتها ومرونتها ووضوح آليات تطبيقها، بما يحمي حقوق العملاء، ويعزز الثقة في السوق، ويدعم استدامة نمو القطاع العقاري المصري.
** وما هي الحلول التى تتطلبها المرحلة الراهنة والفارقة في تاريخ السوق العقاري في ظل تزايد أعداد الشركات المتعثرة؟
الحلول تتضمن تشريح للتحديات والحالات كل حسب حالته، وأري أن سحب الأراضي من المطورين ليس حلًا بل يزيد الأمر تعقيدًا، ولكن من الممكن أن تتم علي الجزء غير المباع بالمشروع، خاصة وأن هذا الحل يلبي حقوق طرف من أطراف المنظومة، وهنا أقول ما هي الحلول إذا كانت هناك جهات تمويل وعملاء وجهات ولاية علي الأراضي ومقاولين وغيرها.
من وجهة نظري فهذه المرحلة تتطلب دراسة كل حالة علي حده بحيث يتم إحلال المطورين المتعثرين بآخرين لديهم الخبرات والقدرات في تنفيذ المشروعات، ولكن يتوقف ذلك علي نسب مبيعات كل مشروع والتدفقات النقدية المتبقية من العملاء، علي أن يتوالي آليات تنفيذ المشروع وتسويق ما تبقي من وحدات بطريقته، ليكون هذا الحل الأقل ضررًا لجميع الأطراف.
** تمتلك «سياك للتطوير العقارى» بصمة بارزة في السوق المصري، مدعومة بخبرات متنوعة وإمكانات متكاملة. فما ملامح استراتيجيتكم للمرحلة المقبلة، وما أبرز مستهدفات الشركة؟
تنطلق استراتيجية «سياك للتطوير العقارى»، إحدى شركات «سياك القابضة»، من منظومة متكاملة تضم خبرات الإنشاءات والتطوير العقاري والإدارة والتشغيل ومواد البناء، بما يعزز قدراتنا على تنفيذ مشروعات بمعايير عالمية، مستفيدين من الملاءة المالية والخبرات الفنية والكوادر الإدارية المتخصصة.

مشروع رواية الشيخ زايد
ونستهدف تقديم منتجات عقارية ترتقي بجودة الحياة وتحقق قيمة حقيقية للعملاء، مع التركيز على المشروعات متوسطة الحجم التي تتيح لنا الحفاظ على الهوية المعمارية والخصوصية، وتقديم خدمات ذكية ومتكاملة بمستويات تضاهي مشروعات أكبر حجمًا، دون تحميل العملاء أعباء مالية غير مبررة.
وتتمثل معادلتنا التنافسية في تقديم منتجات تستهدف شرائح A وA+، بمستويات سعرية أكثر تنافسية تناسب شرائح A- وB+، وهي معادلة تتطلب خبرات دقيقة وقدرات مالية وتنفيذية قوية، واهتمامًا بأدق تفاصيل
المشروع. ونسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز حضورنا في السوق من خلال مشروعات تجمع بين جودة التنفيذ، والتميز المعماري، وكفاءة الاستثمار، بما يرسخ ثقة العملاء ويعزز مكانة «سياك» بين الكيانات الرائدة في التطويرالعقارى.
** يمثل مشروع «رواية» فصلًا جديدًا في مسيرة «سياك»، فما أبرز مقوماته، وكيف نجحتم في تقديم تجربة عمرانية تجمع بين التميز المعماري والخصوصية وتكامل الخدمات؟
«رواية» يمثل رؤية عمرانية متكاملة تعكس فلسفة «سياك» في تقديم منتج عقاري مختلف، يجمع بين جودة التصميم وكفاءة استغلال المساحات والارتقاء بجودة الحياة. ويتميز المشروع بموقع استراتيجي في منطقة الثورة الخضراء، على محور النزهة الرئيسي بالشيخ زايد، مع شبكة من المحاور الداخلية التي يتراوح عرضها بين 15 و21 مترًا، فضلًا عن الطبيعة الطبوغرافية المميزة للأرض، التي يصل تفاوت مناسيبها إلى نحو 18 مترًا، وهو ما جرى توظيفه في التصميم لتحقيق إطلالات مفتوحة وخصوصية أكبر للوحدات.

مشروع رواية الشيخ زايد
ويضم المشروع مجموعة متكاملة من الخدمات والمرافق، تتوسطها منطقة «سنترال بارك» تشمل مناطق للأطفال، وحمامات سباحة، وناديًا اجتماعيًا، وسينما مفتوحة، ومساحات مخصصة للحيوانات الأليفة واليوجا، إلى جانب مسارات للمشي وركوب الدراجات. كما حرصنا على وضع الجراجات والشوارع أسفل مستوى المشروع، بما يدعم الأمان ويعزز جودة المشهد العمراني، مع توفير مساحات خضراء وخدمات تلبي احتياجات كل منطقة داخل المشروع.
ومن أبرز المزايا التنافسية لـ«رواية» انخفاض نسب التحميل، التي تتراوح بين 8% و12% وفقًا لتصميمات المشروع، بما يعزز كفاءة الاستفادة من المساحات ويرتبط بالخدمات الفعلية للمباني، وليس بإجمالي مساحة المشروع.
ولا يقتصر «رواية» على الوحدات السكنية، بل يشمل أيضًا مقرات إدارية ومحال تجارية وفندقًا من فئة البوتيك، ليقدم مجتمعًا متكامل العناصر. ونعمل على الاستعانة بشركة متخصصة لإدارة المشروع، إلى جانب التعاون مع علامة فندقية محلية لإدارة الفندق، بالتوازي مع إجراءات تأسيس شركة متخصصة في إدارة المنشآت الفندقية تابعة لـ«سياك القابضة».
ونستهدف من خلال هذه المنظومة تقديم تجربة عمرانية متميزة تجمع بين الخصوصية والخدمات المتكاملة والقيمة الاستثمارية، مع الحفاظ على معادلتنا الأساسية: جودة أعلى، وتفاصيل مدروسة، وقيمة حقيقية للعميل.
** وماذا عن الأعمال الإنشائية التسليمات؟ وهل هناك تنوع في المساحات لتلبية احتياجات العملاء؟
بالفعل بدأت "سياك" تنفيذ المشروع وقاربت علي تنفيذ ما يقرب من 30% من الأعمال الإنشائية كما أنها تستهدف تسليم أولي مراحل المشروع في الربع الثاني من 2028 وتحديدًا في شهر إبريل، كما أنها تستكمل عمليات التسليم في عام 2029 ليصبح المشروع مكتمل التنفيذ والتسليم والتشغيل، وهذا ما يتماشي مع استراتيجية الشركة وهي تقديم أعلي وأفضل جودة بأقل تكلفة ممكنة.

تصميمات مشروع رواية الشيخ زايد
بالنسبة للمساحات فهناك تنوع بكل تأكيد سواء في النماذج أو المساحات، وتبدأ المساحات بالمشروع نموذج غرفة نوم وخدماتها من 68 حتى 90 مترًا ونموذج 2 غرفة نوم من 100 حتى 140 مترًا ونموذج الـ 3 غرف من 150 حتى 300 متر مربع وبها نماذج بغرف خاصة بالـ Nanny Room، وهذا ما يتماشي مع فكرة ورؤية الشركة في تنفيذ المشروع ليتضمن تنوعًا في الوحدات مما يعدد خيرات الاختيار بين العملاء، ومن المفارقات الجميلة التى تسعدنا كفريق عمل في الشركة عندما نجد عميل يختار المشروع بغض النظر عن معرفة اسمه فمن الممكن أن يطالب شركات التسويق بالحصول علي وحدة بمشروع سياك.
** وماذا عن المبيعات بالمشروع؟ وما هي خطتكم للتحوط؟
الشركة وضعت خطة متوازنة بين نسب المبيعات وحجم التنفيذ بالمشروع وهذا ما يحد من نسب المخاطر الطارئة سوءا في زيادة التكلفة الفعلية للمنتج، وتستهدف الشركة الانتهاء من تسويق 70% من وحدات المشروع بنهاية العام المقبل، خاصة وأنها نجحت في تسويق ما يقرب من 30% من وحداته حتى الآن.
وتتضمن خطط التحوط الخاصة بالشركة الاحتفاظ ببعض المنتجات العقارية بكافة المشروعات من أجل استمرار التدفقات النقدية بشكل مستدام خاصة الشق الفندقي بلاحتفاظ بجزء من الوحدات للشركة.
** رسالتك لعميل الشركة في ظل الثقة المتبادلة بينكم؟
رسالتى لعملاء الشركة بدايتها شكرًا علي الثقة في رؤية ومنتجات سياك، كما أؤكد لهم أن الشركة ستبذل قصارى جهدها من أجل الالتزام والوفاء بالعهود والوعود بما تم الاتفاق عليه بنسبة 100%، مع وجود إدارة للمشروع بشكل يحقق الرفاهية والتمتع بجودة الحياة، وهذا ما يؤكد أن قرار الشراء من سياك كان القرار الصحيح والسليم.
** في ظل الثقة والمصداقية التى تتميز بها سياك فما هى خططكم التوسعّية للمرحلة القادمة؟
سياك للتطويرالعقارى تدرس حاليًا مجموعة من الفرص الاستمارية بالسوق المصري وتحديدًا منطقة غرب القاهرة ومن المقرر أن تطرح الشركة خلال الـ 5 سنوات المقبلة 3 مشروعات متكاملة ومتعددة الاستخدامات باستثمارات تزيد علي 20 مليار جنيه، خاصة وأن الشركة تفضل التوسع بغرب القاهرة، بالتوازي مع دراسة عدد من الفرص بالساحل الشمالي.
أما بالنسبة لمنطقة شرق القاهرة فقد تم إرجاء التوسع، وأود التأكيد علي أن الشركة تستعد لإقامة احتفالية تسليم وافتتاح أول مشروعاتها بالعاصمة الجديدة.

مشروع مجرة الشيخ زايد
وبشأن التوسع خارجيًا فإن الشركة تدرس مجموعة من الفرص بالأسواق المجاورة ولعل الأقرب في الوقت الراهن ويجري المفاضلة بينهما، خاصة وأن الشركة تعمل زراعها المقاولاتي بالأسواق العربية وكذلك شركة الإدارة والتشغيل مما يعطيها قوة أكبر في خطط توسعها.
** ما هي أوجهه الاختلاف بين عملاء شرق وغرب القاهرة؟
عميل غرب القاهرة هو عميل كمرحلة سنية أكبر شوية، هو عميل للاستقرار والسكن، أما شرق القاهرة فهناك تنوع في طبيعة العملاء ومتطلباتهم وهذا ما يؤكد تنوع المننتجات المعروضة بتلك المنطقة.
** ما هي الرسائل التى توجهينها لكل من الجهات المعنية والمطور الجاد والمطور الهاوي والعملاء المضاربين؟
بداية رسالتى للعميل كونه الحلقة الأهم في منظومة التطوير العقاري ضرورة اختيار المطور الجاد صاحب الرؤية والمصداقية وسابقة الأعمال القوية قبل عملية الشراء، مع معرفته بأن هذا الاستثمار استثمار طويل الأجل وليس قصير الأجل البقاء سيكون حتمًا للأصلح، فبالتالي لازم أنت تختار المطور الجاد، للحفاظ علي الاستثمارات.
أما رسالتي للمطور الجاد فإننا نعلم أن التحديات كبيرة وجسمية ولكن ستتغلب عليها بأفكار ورؤي تتماشي مع المتغيرات، أما بالنسبة للمطور الهاوي أو غير الجاد فأنصحه بالخروج من السوق وترك الساحة لمن لديه القدرة علي تنفيذ المشروعات وتلبية رغبات العملاء، وذلك من خلال إبرام مجموعة من الشراكات مع مطورين جادين من أجل إنقاذ الموقف والحفاظ علي حقوق كل الأطراف.
رسالتى للجهات المعنية فأطالب بسرعة تطبيق قواعد التمويل العقاري تحت الإنشاء لضمان استمرار السوق وسد فجوة التمويل ومعالجة انخفاض القدرات الشرائية لشريحة كبيرة من المجتمع، مع تفادي وضع أية قيود جديدة علي المطورين أو تشريعات تعيق حركة الاستثمار وسرعة دوران رأس المال، كما أطالب الجهات
المعنية بتقنين وتنظيم عمل المنصات الإلكترونية لبيع الوحدات وكذلك الأمر شركات التسويق العقاري كونها أحد الأسباب التى أدت لوصول السوق لهذه المرحلة وأقصد هنا الشركات غير المحترفة التى لا تمتلك الخبرات أو المعلومات الكافة عن المشروعات.
أما رسالتى لوزيرة الإسكان المهندسة راندة المنشاوي فأؤكد أن لديها القدرة والرؤية من أجل إرثاء آلية تنظم السوق بكل مكوناته وعلي علم تام بالتحديات التى تواجه المطورين.
وفيما يتعلق بالصناديق العقارية فهي لا تتعامل إلا مع المشروعات غير السكنية التى تدر عائدًا ماديًا كالمشروعات التجارية أو الإدارية أو الطبية والفندقية وغيرها، وهذه لا ترتقي لتكون بديلًا تمويلًا لشركات عقارية تعمل بالمليارات.
** رؤيتك لمنظومة البيع التشاركي؟
منظومة البيع التشاركي من وجهة نظري تستهدف المشروعات غير السكنية، إما السكني فقد لا تفيد تلك المنظومة وما يحدث هو تجميد للأصول في حالة الاختلاف، الأمر الذي يحتم علي الدولة وضع معايير منظمة لتلك الآليات تفاديًا لحدوث أزمات جديدة يستدعي دخول الدولة والجهات المعنية.
** قراءتك لسوق الريسيل في ظل العروض المطروحة من الشركات العقارية؟
يشهد سوق الريسيل حالة من الركود النسبي وهذا أمر طبيعي في ظل العروض المقدمة من الشركات العقارية الخاصة بمدد السداد الطويلة التى تصل لما يقرب من 12 عامًا.
سوق الريسيل يواجه 3 مشكلات رئيسية الأولى طبعا مُدد التقسيط الطويلة اللي مع المطورين، وهذه لا يمكن التغلب عليها إلا بتفعيل منظومة التمويل العقاري، والثانية تتمثل في حجم المعروض كونها أكبر من المطلوب، وهنا أشير إلى أن نجاح الريسيل مرهون علي حجم المعروض الأولي من الشركات في المشروعات، في ظل تفضيل العميل المستثمر الشراء من الشركات في ظل مدد السداد الطويلة.