«فكّر.. ناقش.. شارك» تفتح ملف المستقبل.. الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في نقاشات شباب 7 محافظات


Tue 22 Sep 2026 | 11:50 AM
محمد سلامة

تتجه وزارة الشباب والرياضة إلى توسيع نطاق التثقيف المجتمعي داخل مراكز الشباب، عبر طرح قضايا ترتبط بالتحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والمواطنة الرقمية، ضمن فعاليات الحملة القومية لتنمية الثقافة السياسية «فكّر.. ناقش.. شارك».

وتستهدف الحملة تحويل مراكز الشباب إلى مساحات أكثر تفاعلية للحوار وبناء الوعي، بما يواكب المتغيرات التي تفرضها التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي على مستقبل العمل والمجتمع ومشاركة الشباب.

فعاليات في 7 محافظات

تواصل وزارة الشباب والرياضة تنفيذ فعاليات الحملة داخل مراكز الشباب في الفيوم والجيزة والمنيا والشرقية والقاهرة والدقهلية والبحيرة، على أن تمتد خلال الفترة المقبلة إلى المزيد من المراكز بمختلف المحافظات.

وتقوم الحملة على الانتقال من أسلوب التلقي التقليدي إلى المشاركة والتفاعل، من خلال إتاحة مساحات للحوار وطرح الأسئلة وتحليل المواقف ومناقشة القضايا الوطنية والمجتمعية، مع التركيز على تنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات.

الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في صدارة الملفات

وتتضمن أجندة الحملة عددًا من الموضوعات المرتبطة بالتحولات الاقتصادية والمجتمعية، من بينها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والمواطنة الرقمية، إلى جانب العلاقات الدولية والثقافة القانونية والحقوق والواجبات والتعريف بمؤسسات الدولة واختصاصاتها.

ويعكس إدراج هذه الملفات اتساع نطاق النقاشات الموجهة إلى الشباب لتشمل القضايا المرتبطة بالمستقبل الرقمي، وما تفرضه من متطلبات جديدة تتعلق بالوعي بالتكنولوجيا، والتعامل مع المعلومات، والمشاركة المسؤولة في البيئة الرقمية.

من الحوار إلى المبادرات

وتعتمد الحملة على أدوات تفاعلية متنوعة، تشمل المناقشات المفتوحة وورش العمل والمحاكاة والعصف الذهني وتحليل المواقف، بهدف إتاحة الفرصة أمام النشء والشباب للتعبير عن آرائهم ومناقشة القضايا المطروحة بصورة مسؤولة.

كما تستهدف هذه الأدوات تحويل الأفكار التي يطرحها المشاركون إلى مبادرات ومقترحات قابلة للتطبيق، بما يعزز دور الشباب في التعامل مع التحديات المجتمعية وطرح حلول وأفكار جديدة.

أجندة واسعة للقضايا الوطنية والمجتمعية

ولا تقتصر محاور الحملة على الملفات التكنولوجية والاقتصادية، إذ تشمل كذلك الهوية الوطنية والأحزاب والعمل الحزبي والإدارة المحلية والأمن القومي، إلى جانب الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والأسرة وحماية الطفل والتماسك والسلام المجتمعي ودور المرأة في المشاركة السياسية.

وشهدت مراكز الشباب المشاركة تنظيم لقاءات وأنشطة تثقيفية تناولت عددًا من هذه المحاور، مع فتح المجال أمام الشباب والنشء لطرح التساؤلات وتبادل الرؤى ومناقشة القضايا المختلفة.

مراكز الشباب كمنصات للتنمية

وتأتي الحملة ضمن توجه وزارة الشباب والرياضة نحو توظيف مراكز الشباب باعتبارها منصات للتنمية المجتمعية وبناء الوعي وتنمية مهارات الشباب، بالتوازي مع دورها الرياضي.

ومن المقرر استمرار فعاليات «فكّر.. ناقش.. شارك» خلال الفترة المقبلة، بما يوسع نطاق المشاركة ويتيح لأعداد أكبر من النشء والشباب الاستفادة من برامج الحوار والتثقيف والتفاعل، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالتحولات الرقمية والاقتصادية والاجتماعية التي تشكل ملامح المستقبل.