أصدر البنك المركزي المصري أحدث تقاريره للسياسة النقدية عن الربع الثاني من عام 2026، في إطار التزامه بتعزيز الشفافية والتواصل الفعال ضمن نظام استهداف التضخم، بما يدعم ترسيخ توقعات التضخم وتحسين وضوح توجهات السياسة النقدية.
ويستعرض التقرير أبرز التطورات الاقتصادية على المستويين المحلي والعالمي خلال الربع الثاني من العام، وانعكاساتها على الاقتصاد المصري، بما يشمل معدلات التضخم، وأداء القطاعات الاقتصادية، ومؤشرات القطاع الخارجي، إلى جانب تطورات الائتمان المحلي والأوضاع المالية.
كما يتضمن التقرير قسمًا خاصًا بالآفاق الاقتصادية المستقبلية، يستعرض توقعات البنك المركزي بشأن عدد من المؤشرات الاقتصادية الرئيسية، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر والتحديات القائمة التي قد تؤثر على مسار الاقتصاد.
ويتناول التقرير ثلاثة أطر تحليلية تركز على قضايا رئيسية ذات أهمية لصياغة السياسة النقدية، تشمل:
انتقال أثر تحركات سعر الصرف إلى معدلات التضخم في مصر.
رؤى حول الموازنة العامة للدولة للعام المالي الحالي وتوقعات المؤشرات المالية على المدى المتوسط.
سعر العائد الحقيقي المحايد، من حيث المفهوم والأهمية بالنسبة للسياسة النقدية ومنهجيات تقديره.
ويأتي إصدار التقرير في إطار حرص البنك المركزي المصري على توفير رؤية أكثر وضوحًا بشأن تطورات الاقتصاد وآفاقه المستقبلية، وتعزيز التواصل مع الأسواق والمستثمرين بشأن محددات وتوجهات السياسة النقدية.