أكد محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن النتائج التي حققها البنك في مجال القروض المشتركة، والتقييم الصادر عن إحدى المؤسسات الدولية المتخصصة، يمثلان شهادة جديدة على ريادة البنك في ترتيب وإدارة القروض المشتركة على مستوى مصر وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح الأتربي أن هذا الإنجاز يعكس نجاح استراتيجية البنك في توفير الحلول التمويلية للمشروعات الكبرى ذات الجدوى الاقتصادية والائتمانية، من خلال هيكلة وترتيب وتسويق صفقات القروض المشتركة، بما يسهم في دعم خطط الدولة للتنمية وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن البنك يواصل تمويل مشروعات استراتيجية في عدد من القطاعات الحيوية، تشمل النقل، والتعليم، والاتصالات، والسياحة، والطاقة، والتطوير العقاري، ومواد البناء، والصناعات الغذائية، والزراعة، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد المصري ويدعم تنفيذ المشروعات القومية.
وأضاف أن هذه التمويلات تسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، ودعم توطين الصناعة، وتوفير المزيد من فرص العمل، إلى جانب تقليل الاعتماد على الواردات، وزيادة الصادرات، وتحسين أداء الميزان التجاري، بما ينعكس إيجابًا على موارد الدولة من النقد الأجنبي.
وشدد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري على أن مواصلة البنك تحقيق هذه النتائج تأتي رغم التحديات الاقتصادية التي شهدتها الأسواق المحلية والعالمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن البنك نجح في الحفاظ على مكانته الريادية ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتمويل المشروعات التنموية.