بنك قناة السويس ومؤسسة المصري للتنمية والتعليم يُطلقان المرحلة الثانية من "مشروع حياة أفضل" لتمكين الغارمات اقتصاديًا


Mon 29 Jun 2026 | 02:13 PM
أحمد سلامة

في إطار الحرص على تعزيز جهود التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية، واستكمالاً لبروتوكول التعاون الذي موّله بنك قناة السويس العام الماضي لفك كرب عدد 26 سيدة غارمة، بالتعاون مع مؤسسة المصري للتنمية والتعليم، أطلق البنك المرحلة الثانية من البرنامج "مشروع حياة أفضل"، والتي تستهدف تأهيل 10 غارمات مستفيدات من البروتوكول بمحافظة المنيا، من خلال القيام بتمويل شراء ماكينات خياطة ومعدات ومواد خام وبرنامج تدريبي مُتخصص، لتمكينهن من إقامة مشروعات إنتاجية صغيرة، تساهم في تحقيق الاستقلال المالي لهن ولأسرهن، ومن المتوقع أن يمتد أثر المشروع ليشمل نحو 50 مستفيدًا بصورة غير مباشرة من أفراد أسرهن، وذلك انطلاقًا من حرص البنك على استكمال رحلة الدعم من مرحلة فك الكرب إلى مرحلة التمكين الاقتصادي.


تضمن مشروع "حياة أفضل" تمويل بنك قناة السويس لتوفير مجموعة متكاملة من المعدات ومستلزمات التشغيل لكل مستفيدة، تشمل ماكينة خياطة، وماكينة أوفر، ومكواة بخار، بالإضافة إلى الأقمشة والخيوط والمقصات وأدوات القياس والخامات الأساسية لبدء النشاط، بما يضمن تحويل التدريب إلى مشروع فعلي بما يُعزز من الأثر التنموي والاجتماعي للمبادرة.


استمر البرنامج التدريبي لمدة 40 يومًا في مجال التفصيل والخياطة، بهدف تزويدهن بالمهارات الفنية والعملية اللازمة لإدارة مشروعاتهن الخاصة بما يتوافق مع احتياجات السوق، وشمل البرنامج التدريبي عددًا من المحاور التطبيقية المتخصصة، ومن بينها استخدام ماكينات الخياطة المتعددة، وإعداد وتنفيذ الباترون، وذلك لتمكين المتدربات من البدء في العمل والإنتاج فور انتهاء فترة التدريب.


وتوجت المرحلة الثانية من المشروع بتنظيم احتفالية لتسليم المستفيدات المعدات والخامات اللازمة لبدء مشروعاتهن، إلى جانب تمكينهن من فتح حسابات بنكية، ليقوم البنك بإيداع مبالغ رمزية بها، فضلاً عن تنظيم جلسة توعوية لتعريف المستفيدات بالخدمات والمنتجات المصرفية التي يُقدمها البنك، بما يُساهم في تعزيز ثقافتهن المالية وتمكينهن من إدارة أموالهن بسهولة. كما تم توزيع هدايا على المتدربات بهدف تقديم الدعم النفسي وتعزيز التواصل الإيجابي معهن.


وفي هذا السياق، قالت نور الزيني، رئيس قطاع الشمول المالي، الاتصال المؤسسي، والمسئولية المجتمعية ببنك قناة السويس: "نحرص في بنك قناة السويس على تبني مبادرات تنموية تحقق أثرًا يتجاوز الدعم المباشر إلى بناء القدرات وخلق فرص للتمكين الاقتصادي، ومن هذا المنطلق واستكمالاً لما بدئنا في المرحلة الأولى في البرنامج" بالتعاون مع مؤسسة المصري للتنمية والتعليم، جاءت المرحلة الثانية "مشروع حياة أفضل" لتجسد رؤية البنك في تحويل المبادرات المجتمعية إلى فرص تخلق قيمة وأثر طويل الأجل في حياة المستفيدات وأسرهن".


وأضافت "الزيني": "ويُمثل هذا المشروع جزءًا من برنامج متكامل لا يتوقف عند توفير المعدات والتدريب، بل يمتد إلى مرحلة ثالثة تستهدف دعم استدامة المشروعات من خلال تسويق منتجات المستفيدات، وربطهن بفرص لترويج منتجاتهن في المعارض المختلفة، إلى جانب تنفيذ برامج لمحو الأمية، بما يُعزز قدراتهن على إدارة مشروعاتهن بكفاءة".


ومن جانبها، قالت سهير محمد عوض، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المصري للتنمية والتعليم: " أن هذا المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة التنموية مع بنك قناة السويس، والتي تستهدف إحداث تغيير طويل الأجل في حياة المستفيدات وأسرهن، حيث لا يقتصر على تقديم الدعم فقط، بل يركز على تأهيلهن وتمكينهن اقتصاديًا بما يضمن لهن مصدر دخل مستدام."