تواصل الجمعية التعاونية للإسكان بالمدينة المنورة برئاسة إياد عبد الوهاب بافقيه ترسيخ مكانتها كشريك استراتيجي في تطوير القطاع العقاري، من خلال تقديم نموذج متكامل يحقق أعلى قيمة مضافة لملاك الأراضي والمستثمرين، عبر تحويل الأراضي غير المستغلة إلى مجتمعات عمرانية حديثة ومستدامة.
وتستند الجمعية إلى خبرات متخصصة في التطوير العقاري والتنظيمي، مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والشفافية، بما يعزز ثقة الشركاء ويضمن تنفيذ المشروعات وفق خطط مدروسة تحقق أفضل العوائد الاستثمارية.
ويبرز أحد النماذج الناجحة للجمعية في تطوير أرض خام واسعة على أطراف المدينة المنورة، حيث تحولت إلى مجتمع سكني متكامل يضم أكثر من 2,500 وحدة سكنية ومجموعة متكاملة من الخدمات والمرافق، الأمر الذي أسهم في رفع قيمة الأرض بأكثر من ستة أضعاف، إلى جانب توفير عوائد سنوية مستدامة لمالك الأرض من أرباح المشروع والإيجارات.
كما شمل المشروع تنفيذ بنية تحتية متطورة تضم الطرق والحدائق والمدارس والمساجد والخدمات الأساسية، ما عزز جاذبية المنطقة للاستثمار والسكن ورفع الطلب والقيمة السوقية للمشروع.
وتؤكد الجمعية أن نجاحها يستند إلى منظومة عمل احترافية تشمل أكثر من 15 عامًا من الخبرة في القطاع العقاري، وشراكات استراتيجية مع أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة، إضافة إلى إعداد أكثر من 10 مشروعات جديدة، واستهداف تطوير ما يزيد على 6 آلاف وحدة سكنية خلال السنوات المقبلة، مع تنفيذ مشروعات في أكثر من 20 موقعًا استثماريًا داخل المدينة المنورة، وثقة أكثر من 800 مالك أرض.
وتوفر الجمعية لشركائها حزمة متكاملة من المزايا، تشمل تحقيق عوائد استثمارية مجزية، والالتزام الكامل بالأنظمة واللوائح، وعقودًا واضحة تحفظ حقوق جميع الأطراف، إلى جانب تقارير دورية تضمن الشفافية ومتابعة الأداء المالي والتنفيذي للمشروعات.
وتعكس هذه التجربة نموذجًا ناجحًا في التنمية العمرانية المستدامة، يجمع بين تعظيم العائد الاقتصادي، ورفع جودة الحياة، وتوفير فرص استثمارية آمنة، بما يدعم مستهدفات التنمية ويعزز مكانة المدينة المنورة كوجهة استثمارية واعدة في القطاع العقاري.