137 مليار دولار خسائر صندوق الثروة النرويجي في أول 3 أشهر من 2026


Thu 23 Apr 2026 | 09:58 PM
شريف المصري

سجّل صندوق الثروة السيادي النرويجي، أكبر صندوق سيادي في العالم، تراجعًا حادًا خلال الربع الأول من العام، بخسائر بلغت نحو 137 مليار دولار، مع انخفاض إجمالي أصوله بنسبة 1.9% بما يعادل حوالي 115 مليار دولار، ليُسجل أول خسارة فصلية منذ عدة فصول.

وجاء هذا الأداء السلبي مدفوعًا بشكل رئيسي بتراجع أسهم قطاع التكنولوجيا في الأسواق الأمريكية، والذي يُعد من أكبر مكونات محفظة الصندوق، إلى جانب التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق العالمية.

وتأثرت النتائج سلبًا بانخفاض أسهم عدد من كبرى شركات التكنولوجيا، من بينها Apple وMicrosoft وAlphabet وAmazon وNVIDIA، والتي كانت المحرك الأساسي لضغوط البيع خلال الفترة.

وعلى مستوى المكونات الاستثمارية، تراجعت محفظة الأسهم—التي تمثل نحو 70% من إجمالي أصول الصندوق—بنسبة 2.6%، بينما سجلت أدوات الدخل الثابت انخفاضًا طفيفًا بلغ 0.2%.

في المقابل، حققت الاستثمارات العقارية غير المدرجة عائدًا إيجابيًا بنسبة 1.2%، إلا أنها لم تكن كافية لتعويض خسائر الأسهم، في حين تراجعت استثمارات الطاقة المتجددة غير المدرجة بنسبة 1.9%.

كما ساهمت التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط خلال عام 2026، إلى جانب قوة العملة النرويجية أمام الدولار واليورو، في زيادة الضغوط على أداء الصندوق.

ورغم هذه التراجعات، لا يزال الصندوق يحتفظ بمكانته كأكبر مستثمر سيادي عالمي، بأصول تُقدر بنحو 1.8 تريليون دولار واستثمارات موزعة على آلاف الشركات حول العالم.