في ظل مرحلة دقيقة يشهدها الاقتصاد المصري، برز دور البنك المركزي المصري بقيادة حسن عبد الله في تعزيز الاستقرار النقدي ودعم ثقة الأسواق، عبر مجموعة من السياسات والإجراءات التي استهدفت احتواء الضغوط التضخمية، وتدعيم استقرار سعر الصرف، وتحسين كفاءة القطاع المصرفي.
وخلال الفترة الماضية، نجح البنك المركزي في ترسيخ نهج أكثر انضباطًا للسياسة النقدية، من خلال رفع كفاءة إدارة السيولة داخل الجهاز المصرفي، وتعزيز أدوات الرقابة والحوكمة داخل البنوك، بما ساهم في رفع مستوى الانضباط المالي ودعم متانة القطاع المصرفي.
كما عمل على تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي، وتحسين مرونة السوق النقدية، إلى جانب دعم مبادرات الشمول المالي وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المصرفية، بما ينسجم مع أهداف التنمية الاقتصادية.
وعلى مستوى التعاون الدولي، لعبت إدارة البنك المركزي دورًا محوريًا في تعزيز التنسيق مع المؤسسات المالية العالمية، وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي، بما يدعم مسار الإصلاح الاقتصادي ويعزز ثقة الشركاء الدوليين في الاقتصاد المصري.
وتعكس هذه الجهود مجتمعة توجهًا واضحًا نحو ترسيخ الاستقرار المالي، وتعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات الخارجية، مع الحفاظ على مسار إصلاحي أكثر استدامة وشمولًا.
ووفقًا للانجازات التى حققها محافظ البنك المركزي في السوق المصرفي المصري أصدر رئيس مجلس الوزراء قرار نشر بالجريدة الرسمية بشأن إعادة تشكيل تمثيل جمهورية مصر العربية لدى صندوق النقد الدولي.
وتضمن القرار تعيين حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، محافظًا لجمهورية مصر العربية لدى الصندوق، على أن يتولى وزير المالية مهام المحافظ المناوب.
ويأتي هذا القرار في إطار تنظيم تمثيل الدولة داخل المؤسسات المالية الدولية، بما يعكس تعزيز التنسيق بين السياسات النقدية والمالية، وتوحيد قنوات التواصل مع الصندوق في الملفات الاقتصادية ذات الأولوية.