قال حسام الحجار، رئيس مجموعة الدعم الإداري بالبنك الأهلي المصري إن البنك يواصل جهوده نحو زيادة خطة ترشيد دقيقة لجميع الفروع والإدارات، بما في ذلك دار البنك بالقاهرة والإسكندرية ونادي البنك الأهلي الرياضي، دون التأثير على جودة الخدمات المقدمة للعملاء.
وأوضح أن الإجراءات الجديدة تشمل ضبط استخدام المصاعد، التحكم في درجات حرارة أجهزة التكييف، ترشيد الإضاءة الداخلية والخارجية، وتنظيم تشغيل أجهزة التكييف الخاصة بماكينات الصراف الآلي بما يحقق الكفاءة في استهلاك الطاقة.
وأشار إلى أن استكمال خطة الترشيد التي أطلقتها البنك في 2025، تم ترشيد مصروفات السفر واستخدام الإضاءة والتكييفات في المقرات والنوادي، بما يعكس التزام البنك بالمساهمة في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وترشيد الموارد.
وأكد أن البنك حرص على تركيب أحدث كاميرات مراقبة التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء وتقوم بالتسجيل بدون الاحتياج الي اضاءة كان سبب مهم للقدرة علي اطفاء الاضاءة ليلا لتوفير الطاقة، حيث كان البنك سباقا في توفير كافة احتياجاته في وقت قياسي وقبل بداية مشاكل تعطل سلاسل الامداد بالعالم وخاصة الاحتياجات من السيارات من الانتاج المحلي لاستخدامات الفروع والتي تم توفيرها بأقل الاسعار وقبل ارتفاع نسب التضخم وكذلك توفير الاحتياجات من ماكينات الصراف الألي باقل تكلفة.