رسخت الشركة المصرية للإنشاءات مكانتها كواحدة من أبرز شركات المقاولات في السوق المصري، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا، نجحت خلالها في تنفيذ حزمة واسعة من المشروعات الاستراتيجية لصالح القطاعين العام والخاص.
وقال المهندس معتز أيوب، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، إن الشركة تأسست عام 2000، وتمكنت منذ انطلاقها من تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى لصالح جهات حكومية، شملت تطوير مطارات وتنفيذ مشروعات عقارية متنوعة، بما يعكس قدرتها على التعامل مع مشروعات قومية ذات طبيعة خاصة.
وأوضح أن الشركة تعمل كنموذج متكامل في قطاع المقاولات، ما أتاح لها تنفيذ مشروعات متعددة الأنشطة، من بينها إنشاء مصانع، وتطوير فنادق، إلى جانب تنفيذ وتطوير مدارس بالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية، فضلًا عن تطوير عدد من المباني بمدينة البعوث الإسلامية التابعة لجامعة الأزهر وكذلك تطوير 20 فرعاً من فروع البريد المصري على مستوى الجمهورية وكذلك تنفيذ مجموعة من العمارات داخل مشروع جاردينيا فضلاً عن تطوير مجموعة من المستشفيات من بينها المستشفى الجوي بالقاهرة الجديدة
وأشار أيوب إلى أن الشركة توسعت خلال السنوات الأخيرة في نشاط التطوير العقاري، مستفيدة من خبراتها المتراكمة في مجال الإنشاءات، حيث نفذت عددًا من المشروعات العقارية في مدن جديدة، بما يعزز من تنوع مصادر إيراداتها.
وفي سياق خطتها التوسعية، لفت إلى توجه الشركة المصرية للإنشاءات نحو زيادة حجم أعمالها مع القطاع الخاص، حيث نجحت في إبرام تعاقدات مع عدد من كبار المطورين العقاريين، من بينهم شركات ماونتن ڤيو للتنمية، ومدينة مصر، وسوديك، وذلك بهدف توسيع قاعدة العملاء وتعزيز تواجدها بالسوق.
وأضاف أن الشركة بدأت منذ عام 2023 في تنفيذ استراتيجية توسعية تستهدف تحقيق توازن بين مشروعات القطاعين العام والخاص، بما يدعم نمو أعمالها واستدامتها.
وأكد رئيس الشركة المصرية للإنشاءات أن نتائج هذه الاستراتيجية انعكست بشكل واضح على مؤشرات الأداء، حيث نجحت الشركة في مضاعفة حجم أعمالها خلال السنوات الخمس الماضية، لترتفع من نحو 150 مليون جنيه إلى ما يقرب من 700 مليون جنيه في 2026، في مؤشر قوي على تسارع وتيرة النمو وتعزيز القدرة التنافسية في السوق.