حالة من الجدل تشهدها الساحة حول مصير الإيجار القديم وما تسفر عنه الأيام المقبلة، حيث تواصل عدد كبير من ملاك الوحدات للرد علي المستأجرين الذين تحدثوا إلينا وطرحوا رؤيتهم ودفوعهم علي مواقفهم الحالية واصفين أنفسهم بأنهم شركاء للملاك بما قاموا بسداده.
وحرصًا علي طرح الرؤي المختلفة من أجل تحقيق الشفافية، ذكر أكثر من 30 مالكًا للوحدات المختلفة بعدد من المناطق أنهم مستمرون في التزامهم بالتعديلات الجديدة للقانون الجديد، خاصة بعد أن انتهت اللجان الخاصة بالحصر بالإعلان عن تقاريرها النهائية المتعلقة بتصنيف المناطق.
وتابعوا: مشتقاون لأملاكنا التى ستعود إليها مرة أخري، لتنتهي حقبة الإيجار القديم للأبد، موضحين أن عدد كبير من الملاك يقطنون في وحدات سكنية بالإيجار علي الرغم من امتلاكهم عقارات تقدر ببضع ملايين، واصفين ذلك بالحرمانية المطلقة بأن المالك لا يستطيع التمتع بملكه ويتمتع غيره به.
وأشاروا إلى أنهم يناشدون كافة الجهات المعنية بسرعة تطبيق بنود القانون الجديدة من أجل استعادة أملاكهم من أجل البدء في عمل خطط للحفاظ علي الثروة العقارية التى تقع في مواقع استراتيجية، مؤكدين أن السكن البديل الذي طرحته الحكومة الحل المثالي للمستأجرين.