شاركت الدكتورة نور الذينى رئيس قطاع الشمول المالي والاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية ببنك قناة السويس في الجلسة الحوارية «بإيدها تصنع المستقبل»، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، وبالتعاون مع الهلال الأحمر المصري.
خلال الجلسة تم مناقشة كيف يمكن للمرأة أن تكون قوة فاعلة في التنمية المستدامة، ليس فقط من خلال الدعم، بل عبر التمكين اقتصاديًا واجتماعيًا، ودور المؤسسات المختلفة في خلق بيئة داعمة تتيح لها المشاركة والإنتاج وصناعة الأثر، بمشاركة كل من الدكتورة إنجي اليماني المدير التنفيذي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، وإيمان النشرتي استشاري العلاقات الحكومية والشراكات بالهلال الأحمر المصري.

وعرضت الدتورة نور الذينى تجربة بنك قناة السويس في ربط المسؤولية المجتمعية بالشمول المالي والاتصال المؤسسي، والعمل على الانتقال من منطق التبرع إلى منطق التمكين، إيمانًا بأن تمكين المرأة ليس رفاهية، بل ضرورة تنموية واقتصادية.
وأكدت أن دور البنك لا يقتصر على تقديم خدمات مالية فقط، بل يمتد ليكون شريكًا في التنمية، خاصة للفئات الأولى بالرعاية، وبما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، في ظل انتهاج البنك لسياسة تكاملية تجمع بين المسؤولية المجتمعية، والشمول المالي، والاتصال المؤسسي ثلاثة مسارات متكاملة.
• المسؤولية المجتمعية توفر الاحتياجات الاجتماعية والإنسانية،
• الشمول المالي يؤسس للحرية الماليه و التمكين الاقتصادي،
• والاتصال المؤسسي يوثق الأثر و ينشر ثقافه العمل التطوعي ويبني الثقة مع المجتمع.
وأوضحت أن البنك يحرص دائمًا على الانتقال من منطق التبرع إلى منطق التمكين، ضاربة مثال بمشروعات مثل سكة رزق ومراكب الرزق، حيث لا نكتفي بالدعم المادي بل نخلق فرصة عمل بالتعاون مع الشركاء لخلق دخل مستدام، ودمج في الاقتصاد الرسمي.
وتابعت: نؤمن أن الأثر لا يُقاس بحجم الإنفاق فقط، بل بمدى التغيير الذي أحدثناه في حياة المستفيد من خلال.
هل تحسنت جودة حياته؟
هل أصبح قادرًا على الاعتماد على نفسه؟
هل أصبح جزءًا فاعلًا في المجتمع؟

وعلى المستوى الداخلي أكدت أن موظفي البنك شركاء في الأثر من خلال مبادرات سفراء المسؤولية المجتمعية، والأنشطة التوعوية، والعمل التطوعي، نعمل على بناء ثقافة مؤسسية قائمة على المساهمة في المسؤولية المجتمعية.
وأشارت إلى أن هناك ايمان من بنك قناة السويس بأن التنمية لا تُدار بشكل فردي، وأن النجاح الحقيقي يأتي من التكامل بين البنك ومؤسسات الدولة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، في إطار حوكمة ورسالة مشتركة تحت رعاية البنك المركزي المصري .
وأكدت أن البنك شارك في العديد من المجالات خلال العام الماضي، ما بين قطاعات الصحة والتكافل الاجتماعي ودعم ذوي الهمم والتعليم وتمكين المرأة والثقافة.
الصحة
دعم الرعاية الصحية المتخصصة من خلال المساهمة في وحدات العناية المركزة للأطفال، وتطوير أقسام القلب بالمستشفيات، إلى جانب تقديم خدمات طبية لمئات المرضى شهريًا، وتنفيذ برامج توعوية صحية للموظفين.
التكافل الاجتماعي
المشاركة في مبادرات وطنية لدعم الأسر الأولى بالرعاية، وتقديم المساعدات الموسمية، وتمكين أسر الشهداء، إلى جانب تنفيذ مشروعات تمكين اقتصادي للصيادين والشباب من أبناء دور الرعاية.
دعم ذوي الهمم
تمكين ذوي الإعاقة والمرأة المعيلة من خلال مشروعات إنتاجية مستدامة، وتوفير أدوات حديثة للعمل، وتعزيز الدمج داخل بيئة العمل.
التعليم
دعم مشروعات تعليمية وبحثية وطنية، والمشاركة في فعاليات تعزز الابتكار والبحث العلمي.
دعم الشباب وريادة الأعمال
تنمية قدرات الشباب القيادية وريادة الأعمال عبر برامج توعوية ومسابقات محلية ودولية.
تمكين المرأة
تمكين اقتصادي مستدام للغارمات والسيدات، دعم ريادة الأعمال والحرف اليدوية، والمشاركة في تكريم النماذج النسائية الملهمة داخل وخارج القطاع المصرفي.
الثقافة والفن والرياضة
دعم الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية باعتبارها أدوات فاعلة للتمكين المجتمعي.
المسؤولية المجتمعية الداخلية
إشراك الموظفين كسفراء للمسؤولية المجتمعية من خلال مبادرات تطوعية وتوعوية، ودعم التمكين الداخلي، وتعزيز الانتماء والثقافة المؤسسية.