وزير الشباب والرياضة يشهد إطلاق مشروع مصري ياباني أممي لتمكين 1200 شاب وشابة في ريادة الأعمال الخضراء


Fri 06 Nov 2026 | 02:16 PM
محمد سلامة

شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مراسم توقيع وثيقة مشروع مشترك بين وزارة الشباب والرياضة وحكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، تحت عنوان «تمكين الشباب من أجل التحول الأخضر في مصر: من الفكرة إلى المشروع الأخضر»، والذي يستهدف دعم وتمكين الشباب المصري في مجال ريادة الأعمال الخضراء، ومساعدتهم على تحويل أفكارهم الابتكارية الصديقة للبيئة إلى مشروعات اقتصادية مستدامة وقابلة للتنفيذ والنمو.

جاء ذلك بحضور السفير الدكتور مختار وريدة، مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي، وياسوهيرو تسوكاموتو، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بسفارة اليابان لدى مصر، وتشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر.

ويستهدف المشروع الوصول إلى 1200 شاب وفتاة من خلال أنشطة التوعية وتوليد الأفكار، إلى جانب دعم 100 شركة مصرية ناشئة خضراء يقودها الشباب، عبر برنامج احتضان متكامل يشمل التدريب العملي والإرشاد المتخصص والدعم الفني، بما يساعد رواد الأعمال على تطوير مشروعاتهم وتحويل أفكارهم إلى نماذج أعمال قابلة للتطبيق والاستمرار.

وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز دور الشباب المصري في قيادة جهود التحول إلى الاقتصاد الأخضر، من خلال دعم أفكارهم الابتكارية وتحويلها إلى مشروعات اقتصادية مستدامة، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توسيع برامج تمكين الشباب وربطها بالفرص الاستثمارية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والمنافسة والمشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف أن التعاون مع حكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعكس أهمية الشراكات الدولية في نقل الخبرات وتبادل المعرفة، وتوفير منظومة متكاملة من التدريب والتأهيل والاحتضان، لافتًا إلى توجه الوزارة نحو توظيف مراكز الشباب والمنشآت الشبابية والرياضية بمختلف المحافظات لتكون منصات داعمة لاكتشاف المواهب الريادية واحتضان المبادرات والأفكار التي تقدم حلولًا مبتكرة للتحديات البيئية والاقتصادية.

من جانبه، أكد السفير الدكتور مختار وريدة، مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي، أهمية التعاون الثلاثي بين مصر واليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز قدرات الشباب، والاستفادة من الخبرات الدولية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال الخضراء.

وأشار ياسوهيرو تسوكاموتو، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بسفارة اليابان لدى مصر، إلى أن المشروع يأتي امتدادًا لمسيرة التعاون المصري الياباني، ويعكس اهتمام اليابان بدعم جهود تمكين الشباب المصري، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة وإتاحة فرص التدريب والإرشاد، بما يدعم إقامة مشروعات مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.

بدورها، أكدت تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أن المشروع يمثل خطوة مهمة لمساعدة الشباب على تحويل أفكارهم الواعدة في المجال البيئي إلى مشروعات اقتصادية قابلة للتنفيذ والنمو، مشددة على أن النجاح الحقيقي للمبادرة سيظهر في النتائج الملموسة على أرض الواقع، سواء بوصول رائد أعمال إلى أول عميل، أو طرح فريق لمنتجه في السوق، أو توسع مشروع بما يوفر فرص عمل جديدة.

ويأتي المشروع في إطار جهود دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال تشجيع الشباب على تطوير حلول صديقة للبيئة، وتوفير فرص مستدامة لكسب العيش، وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة آثار تغير المناخ، فضلًا عن دعم التعاون المصري الياباني وتبادل الخبرات في مجالي الابتكار وريادة الأعمال.

ويعكس المشروع استمرار الشراكة بين وزارة الشباب والرياضة وحكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف تعزيز تمكين الشباب وتوسيع مشاركتهم في جهود التنمية، والمساهمة في بناء اقتصاد أكثر استدامة وشمولًا.