وزير الزراعة يبحث مع وفد أوزبكستاني تعزيز التعاون الزراعي وإنتاج التقاوي


Fri 18 Sep 2026 | 10:57 AM
محمد سلامة

استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفدًا حكوميًا رفيع المستوى من جمهورية أوزبكستان، لبحث فرص توسيع التعاون المشترك في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والاستثمار الزراعي، بحضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، وعدد من قيادات الوزارة.

وأكد فاروق خلال اللقاء قوة العلاقات التاريخية بين مصر وأوزبكستان، مشيرًا إلى وجود توجيهات من القيادة السياسية بزيادة التعاون الاقتصادي والزراعي بين البلدين، والاستفادة من الفرص الاستثمارية والمزايا التنافسية المتاحة بما يدعم تحقيق الأمن الغذائي المستدام.

مصر تستعرض تجربتها في استصلاح الأراضي وإدارة المياه

واستعرض وزير الزراعة أمام الوفد الأوزبكي جهود الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في استصلاح الأراضي الصحراوية والتوسع الزراعي والتنمية، وفي مقدمتها المشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها مشروع «مستقبل مصر» في الدلتا الجديدة.

كما تناول دور مركز البحوث الزراعية ومركز بحوث الصحراء في تطوير أصناف زراعية مرتفعة الإنتاجية والجودة وأكثر قدرة على مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب تطوير تقنيات الزراعة في المناطق الجافة وترشيد استخدام المياه.

أوزبكستان تبدي اهتمامًا بالخبرات المصرية في إنتاج التقاوي

وأشاد أعضاء الوفد الأوزبكي بالتطور الذي يشهده قطاع الزراعة في مصر، معربين عن تطلعهم إلى الاستفادة من الخبرات المصرية والتكنولوجيات الحديثة المستخدمة في القطاع.

وأبدى الوفد اهتمامًا خاصًا بمجالات استنباط البذور وإنتاج التقاوي، مع الرغبة في الاستفادة من التجربة المصرية في هذا المجال ونقل الخبرات الفنية ذات الصلة إلى أوزبكستان.

تعاون بين مراكز البحوث والقطاع الخاص

واتفق الجانبان على وضع آليات تنفيذية لتوسيع مجالات التعاون لتشمل الإنتاج الحيواني والطب البيطري والبحث العلمي التطبيقي، إلى جانب دعم الشراكات المباشرة بين المؤسسات الحكومية والمراكز البحثية والقطاع الخاص في البلدين.

ويستهدف التعاون إقامة مشروعات إنتاجية على أرض الواقع، وتعزيز التكامل بين الخبرات البحثية والاستثمارية في البلدين بما يخدم أهداف التنمية المستدامة والأمن الغذائي.

كما اتفق الجانبان على مواصلة تبادل الزيارات الرسمية خلال الفترة المقبلة، ودعم التواصل بين الجهات المعنية لمتابعة فرص التعاون وتحويلها إلى مشروعات وبرامج تنفيذية.