وزير التعليم العالي يبحث مع السفير الفرنسي بالقاهرة تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي


Fri 18 Sep 2026 | 10:53 AM
محمد سلامة

استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ومتابعة مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر.

جاء ذلك بحضور الدكتور منير فخري، رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية في مصر، والدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة، إلى جانب الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عمرو شعث، عميد كلية الهندسة بجامعة عين شمس، والدكتور هاني مدكور، مساعد الوزير للمشروعات القومية.

وشارك من الجانب الفرنسي السيدة ماري سيسيل ثيرون، مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية، وماثيو كومب، مستشار التعاون والشؤون الثقافية بالسفارة الفرنسية ومدير المعهد الفرنسي في مصر.

قنصوة: الشراكة المصرية الفرنسية تدعم التعليم والبحث العلمي

وأكد وزير التعليم العالي عمق العلاقات المصرية الفرنسية، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، خاصة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأشار إلى أهمية الشراكة بين البلدين في تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وتوسيع التواصل بين الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية والفرنسية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين.

وأوضح قنصوة أهمية البناء على ما تحقق من تعاون خلال الفترة الماضية، وتوسيع مجالات الشراكة بما يواكب التطورات المتسارعة في التخصصات العلمية والتكنولوجية، ويسهم في تطوير البرامج التعليمية والبحثية وإعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

متابعة مشروع الحرم الجامعي الجديد

وأشار الوزير إلى أن الجامعة الفرنسية في مصر تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون الأكاديمي بين البلدين، موضحًا أن مشروع الحرم الجامعي الجديد يحظى بدعم الدولة المصرية.

ويستهدف المشروع توفير بيئة جامعية حديثة تواكب التطورات العالمية في التعليم العالي والبحث العلمي، مع دعم التخصصات الحديثة والبرامج الأكاديمية البينية، وربطها باحتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز قدرات الجامعة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.

السفير الفرنسي يؤكد استمرار الدعم

من جانبه، أكد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، دعم بلاده للتعاون الأكاديمي والبحثي مع مصر، مشيدًا بالتطور الذي تشهده العلاقات بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد حرص الجانب الفرنسي على مواصلة التنسيق مع الجانب المصري لاستكمال مشروع الحرم الجامعي الجديد وفق أعلى المواصفات الفنية، بما يدعم تقديم برامج تعليمية حديثة وتعزيز قدرات الجامعة في البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا.

اتفاق على مواصلة التنسيق ومتابعة التنفيذ

واستعرض الجانبان خلال اللقاء آخر مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد وموقف الأعمال الجاري تنفيذها، إلى جانب بحث آليات مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.

واتفق الجانبان على استمرار التنسيق بين الجهات المصرية والفرنسية المعنية بالمشروع، ومتابعة معدلات التنفيذ بصورة مستمرة، بما يدعم تحقيق مستهدفات الحرم الجامعي الجديد وتعظيم الاستفادة من الشراكة المصرية الفرنسية في التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.