التعليم العالي: نحو 4 ملايين طالب وطالبة يستعدون لبدء العام الجامعي الجديد


Fri 18 Sep 2026 | 10:16 AM
محمود الديب

يتقدم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بالتهنئة إلى أعضاء المجتمع الأكاديمي من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والعاملين بالجامعات والمعاهد، بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد 2026/2027، متمنيًا للطلاب وجميع منتسبي مؤسسات التعليم العالي عامًا جامعيًا حافلًا بالنجاح والتميز.

وأكد الوزير ضرورة انتظام العملية التعليمية من اليوم الأول للدراسة، والتزام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالتواجد في الحرم الجامعي بمختلف الجامعات والمعاهد، مع سرعة إعلان الجداول الدراسية، والاستعداد لاستقبال نحو 4 ملايين طالب وطالبة خلال العام الجامعي الجديد.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن منظومة التعليم العالي تتميز بتنوع مؤسساتها التعليمية، حيث تضم 130 جامعة تشمل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، وأفرع الجامعات الأجنبية، والجامعات التي تعمل وفق اتفاقيات دولية وإطارية، إلى جانب 185 معهدًا عاليًا ومؤسسات تعليم عالٍ أخرى، بما يتيح مسارات تعليمية وبرامج وتخصصات متنوعة تتواكب مع احتياجات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.

ووجه الوزير بتنفيذ خطط الأنشطة الطلابية الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية، ودعم الطلاب أصحاب المواهب والنوابغ والمبتكرين، مؤكدًا أهمية تهيئة بيئة جامعية محفزة على الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع الطلاب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى تطبيقات ومنتجات وحلول قابلة للتنفيذ، بما يدعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

كما شدد على أهمية تعزيز منظومة الابتكار داخل الجامعات، وتشجيع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على المشاركة في المشروعات والمسابقات الابتكارية، ودعم الحاضنات ومراكز الابتكار والتكنولوجيا، وربط الابتكارات باحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يعزز دور الجامعات في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة مواصلة جهود تدويل التعليم العالي، من خلال توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، والتوسع في البرامج والتخصصات المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يعزز القدرة التنافسية للجامعات المصرية ويدعم حضورها إقليميًا ودوليًا.

كما وجه بتكثيف الندوات والأنشطة التوعوية والثقافية، وتعزيز قيم الانتماء لدى الطلاب، ومواجهة الأفكار غير السوية والمتطرفة التي تستهدف ثوابت المجتمع، فضلًا عن تنظيم الزيارات الميدانية للمشروعات القومية؛ لتعريف الطلاب بحجم المشروعات الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات، وربط المعارف والمهارات التي يكتسبونها بالواقع العملي واحتياجات المجتمع.

وأكد الوزير أهمية تفعيل دور الجامعات في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتوسيع نطاق التعاون مع مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص، بما يعزز الاستفادة من الإمكانات والخبرات الجامعية، ويدعم جهود التنمية المستدامة.

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، بأن الجامعات والمعاهد استعدت للعام الجامعي الجديد من خلال الانتهاء من أعمال الصيانة وتجهيز المدرجات والقاعات الدراسية والمعامل والمدن الجامعية، ومواصلة تطوير المستشفيات الجامعية، ومراجعة اشتراطات الصحة والسلامة المهنية بمختلف المنشآت، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الجامعات تواصل تطوير برامجها الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، والتوسع في البرامج البينية والتخصصات الحديثة، وتعظيم الاستفادة من مراكز التطوير المهني؛ لتمكين الطلاب من اكتساب المهارات والخبرات العملية اللازمة، وتيسير انتقالهم من الجامعة إلى سوق العمل.

وأشار الدكتور عادل عبدالغفار إلى استمرار جهود التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات الجامعية.