وزير الإنتاج الحربي يبحث مع وفد أنجولي تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية والمدنية


Thu 17 Sep 2026 | 12:17 PM
محمد سلامة

استقبل الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، الفريق أول جواو ارنستو دوس سانتوس، وزير الدولة ورئيس المكتب العسكري لرئيس جمهورية أنجولا، لبحث أوجه التعاون المشترك والفرص المتاحة لتعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات الصناعات الدفاعية والمدنية.

وجاء اللقاء بمقر ديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة، بحضور الدكتور روي ميجينس دي أوليفيرا، وزير التجارة والصناعة الأنجولي، والفريق أفونسو كارلوس نيتو، وزير الدولة للصناعة العسكرية بوزارة الدفاع الوطني والمحاربين القدامى، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي والوفد المرافق للجانب الأنجولي.

جمبلاط: نعمل على فتح آفاق جديدة للتعاون مع أنجولا

رحّب وزير الدولة للإنتاج الحربي بالوفد الأنجولي، مؤكدًا أن العلاقات المصرية-الأنجولية تشهد تطورًا ملحوظًا في ظل حرص قيادتي البلدين على توسيع مجالات التعاون المشترك.

وأوضح جمبلاط أن وزارة الإنتاج الحربي حريصة، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة والصديقة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة بالقارة، مشيرًا إلى تطلع الوزارة إلى بناء شراكة استراتيجية مع الجانب الأنجولي في مجالات التصنيع الدفاعية والمدنية.

وأكد أهمية تعظيم الاستفادة من الإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية المتاحة لدى الجانبين، والعمل على تنفيذ مشروعات صناعية تحقق قيمة مضافة ومصلحة مشتركة، إلى جانب فتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار.

التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا

وأشار جمبلاط إلى امتلاك وزارة الإنتاج الحربي قاعدة صناعية متطورة، إلى جانب قدرات فنية وتكنولوجية وإنتاجية لدى الشركات التابعة لها، مع اهتمامها بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات المتخصصة محليًا ودوليًا لتنفيذ مشروعات صناعية متكاملة.

وأضاف أن مجالات التعاون المقترحة مع الجانب الأنجولي لا تقتصر على قطاع بعينه، وإنما تشمل بحث فرص الشراكة في الصناعات الدفاعية والمدنية وفقًا لاحتياجات الطرفين.

وتتضمن مجالات التعاون المطروحة نقل وتوطين التكنولوجيا، والتصنيع المشترك، وتبادل الخبرات والإمكانيات الفنية والتكنولوجية، فضلًا عن دراسة توفير برامج تدريبية للمهندسين والكوادر الأنجولية داخل الجهات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، والاستفادة من إمكانياتها وخبراتها في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية.

الوفد الأنجولي: نتطلع لشراكات استراتيجية مع الإنتاج الحربي

من جانبه، أعرب الفريق أول جواو ارنستو دوس سانتوس عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا وجود توجيهات من الرئيس الأنجولي جواو مانويل لورينسو بتعزيز التعاون مع الجانب المصري وتبادل الخبرات.

وأشاد بدور وزارة الإنتاج الحربي في منظومة التصنيع العسكري في مصر، وما تمتلكه من قدرات في إنتاج الأسلحة والذخائر والمعدات والأنظمة الإلكترونية، إلى جانب مساهمتها في التصنيع المدني وتنفيذ عدد من المشروعات القومية والتنموية.

كما ثمّن اهتمام الوزارة بتوطين التكنولوجيات الحديثة وتوسيع نطاق التعاون مع الجهات العالمية المتخصصة، معربًا عن تطلعه إلى بناء شراكات استراتيجية معها في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

أنجولا تبحث فرص التصنيع المشترك والاستثمار

وأشار رئيس الوفد الأنجولي إلى الإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية والفنية والبشرية التي تتمتع بها شركات الإنتاج الحربي، والتي اطلع الوفد على جانب منها خلال زيارته لعدد من الشركات التابعة للوزارة.

وأوضح أن الزيارات الميدانية أتاحت للوفد التعرف بصورة أكثر شمولًا على قدرات الشركات ومجالات التصنيع المتاحة وفرص التعاون المقترحة.

من جانبه، أكد الدكتور روي ميجينس دي أوليفيرا، وزير التجارة والصناعة الأنجولي، وجود فرص واعدة للتعاون بين شركات الإنتاج الحربي والشركات الأنجولية في عدد من المجالات، بما يدعم التصنيع المشترك ويعزز حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.

تنسيق لتحويل فرص التعاون إلى مشروعات

واتفق الجانبان على أهمية البناء على نتائج المباحثات والزيارات التي أجراها الوفد الأنجولي، ومواصلة التنسيق والتواصل خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لتحويل فرص التعاون المطروحة إلى خطوات تنفيذية وشراكات صناعية واستثمارية في مجالات الصناعات الدفاعية والمدنية.

ويستهدف التعاون المقترح دعم العلاقات المصرية-الأنجولية، وتعزيز التكامل الصناعي وتبادل الخبرات والإمكانيات، بما يتوافق مع احتياجات الطرفين ويدعم جهود التنمية في القارة الأفريقية.