بنك قناة السويس يدعم التمكين الاقتصادي لصغار الصيادين بمبادرة "مراكب رزق" في السويس بالتعاون مع مؤسسة صنّاع الخير


Tue 08 Sep 2026 | 03:46 PM
محمود الديب

في إطار حرص بنك قناة السويس على تعزيز دوره المجتمعي، تعاون بنك قناة السويس مع مؤسسة صنّاع الخير لتنفيذ مبادرة "مراكب الرزق" بقرية كبريت المفارق بمحافظة السويس، والتي تستهدف توفير 50 مركب مجهزة بالكامل بأدوات ومستلزمات الصيد لعدد 100 مستفيد "بواقع 2 صياد لكل مركب"، وذلك تحت رعاية الإدارة المركزية للمسئولية المجتمعية بالبنك المركزي المصري.


وجرى تسليم مراكب الصيد للمستفيدين خلال فعالية أقيمت بمحافظة السويس، بحضور معتز عبد الجليل، رئيس قطاع التسويق، الاتصال المؤسسي، والمسئولية المجتمعية ببنك قناة السويس، اللواء عارف عبد العزيز البركاوي، السكرتير العام المُساعد لمحافظة السويس، وحاتم متولي، نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، الأستاذ هاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صنّاع الخير، الدكتورة نهال بلبع، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة صنّاع الخير.


تهدف المبادرة إلى تُعزيز التمكين الاقتصادي للمستفيدين من خلال توفير أدوات العمل اللازمة بما يُتيح لهم بناء مصدر دخل مُستدام، إلى جانب تقديم الخدمات المصرفية التي تتناسب مع احتياجاتهم وطبيعة أنشطتهم، ومن بينها حساب الشمول المالي "بداية – للحرفيين وأصحاب المهن الحرة".

وفي هذا السياق، قال معتز عبد الجليل، رئيس قطاع التسويق، الاتصال المؤسسي، والمسئولية المجتمعية ببنك قناة السويس، إن مبادرة "مراكب رزق" تعكس رؤية البنك للمسئولية المجتمعية والتي ترتكز على تقديم حلول مجتمعية متكاملة تتجاوز تقديم الدعم المادي المُباشر للمستفيدين، وإتاحة فرص للتمكين الاقتصادي ودعم المشروعات متناهية الصغر والعمل الحر، بما يُساهم في تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ممتد.


وأضاف أن البنك يتبنى رؤية للمسئولية المجتمعية ترتكز على توجيه مساهماته نحو مبادرات ذات أثر تنموي مستدام، انطلاقًا من الإيمان بأن دور البنك يمتد إلى ما هو أبعد من تقديم الخدمات المالية، ليكون شريكًا في دعم جهود التنمية، تماشيًا مع رؤية مصر 2030، وتوجهات البنك المركزي المصري.

ومن جانبه قال هاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صنّاع الخير، أن مبادرة "مراكب رزق" تعكس أهمية التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي في تنفيذ مبادرات تنموية تستجيب لاحتياجات الفئات الأولى بالرعاية، وتحول الدعم إلى فرص حقيقية للعمل والإنتاج، بما يُساهم في تحسين المستوى المعيشي للمستفيدين وأسرهم.