أطلقت مؤسسة «فرصة حياة» حملة موسعة للتوعية بالأمراض النادرة والجينية داخل محطات شبكة مترو الأنفاق بالقاهرة الكبرى، بالتعاون مع شركة Community ADS، في خطوة تستهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية التعرف على الأعراض، والتشخيص والتدخل المبكر، ودعم الأطفال المصابين بهذه الأمراض وأسرهم.
وتستهدف الحملة الاستفادة من الانتشار الواسع لشبكة مترو الأنفاق، التي يتردد عليها ملايين المواطنين يوميًا، للوصول بالرسائل التوعوية إلى شرائح متنوعة من المجتمع، مع التركيز على التعريف بالأمراض النادرة وأبرز الأعراض والعلامات التي تستدعي الانتباه، والتأكيد على أهمية التوجه إلى الجهات الطبية المتخصصة للحصول على التشخيص والرعاية المناسبين في الوقت الملائم.
كما تتضمن الحملة التعريف برسالة مؤسسة «فرصة حياة» ودورها في مساندة الأطفال المصابين بالأمراض النادرة وأسرهم، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز فرص التشخيص المبكر وتوفير الدعم والرعاية اللازمة.
ويأتي التعاون في إطار توظيف الإعلان والاتصال الجماهيري في خدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية، حيث تتيح Community ADS للمؤسسة مساحات إعلانية داخل شبكة المترو، ضمن رؤيتها لتسخير حلول الإعلان خارج المنزل في نشر الرسائل ذات الطابع التوعوي والمجتمعي.
وأكدت حنان الدهان، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Community ADS، أن الإعلان يمكن أن يتجاوز دوره التقليدي في دعم العلامات التجارية ليصبح أداة فاعلة لخدمة المجتمع ونشر الوعي بالقضايا التي تمس حياة المواطنين.
وأوضحت أن الشراكة مع مؤسسة «فرصة حياة» تمثل نموذجًا لتوظيف خبرات الشركة في الإعلان والاتصال الجماهيري لدعم قضية إنسانية، مشيرة إلى أن استخدام شبكة مترو الأنفاق كمنصة للتوعية يتيح الوصول إلى أعداد كبيرة ومتنوعة من الجمهور.
وأضافت أن استراتيجية الشركة تعتمد على تقديم حلول تسويقية واتصالية متكاملة تشمل الإعلان عبر الهاتف المحمول والرسائل المستهدفة والمنصات الرقمية، إلى جانب إعلانات المترو والحافلات والشاشات الرقمية، بما يعزز تأثير المبادرات المجتمعية واتساع نطاق وصولها.
من جانبها، قالت غادة منيب، مؤسسة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «فرصة حياة»، إن التعاون يمثل خطوة مهمة في توسيع نطاق جهود المؤسسة للتوعية بالأمراض النادرة والوصول برسائلها إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، مؤكدة أن رفع الوعي يعد أحد العوامل الأساسية في تحسين فرص الاكتشاف المبكر والتعامل السليم مع هذه الأمراض.
وأشارت إلى أن الأمراض النادرة لا تؤثر على الطفل المصاب فقط، وإنما تمتد آثارها إلى الأسرة بأكملها، ما يجعل توفير المعلومات الموثوقة حول الأعراض وطرق التشخيص والرعاية أمرًا بالغ الأهمية.
وأكدت منيب أن المؤسسة تعمل على بناء منظومة متكاملة لدعم الأطفال المصابين بالأمراض النادرة وأسرهم، تشمل التوعية والمساندة وتعزيز فرص التشخيص المبكر والوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة، من خلال توسيع شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات المختلفة.
وتعكس الحملة أهمية تكامل جهود القطاع الخاص والمجتمع المدني في توظيف أدوات الاتصال الجماهيري لخدمة القضايا الصحية والإنسانية، بما يسهم في نشر المعرفة وتشجيع الأسر على الانتباه إلى الأعراض والتوجه إلى المتخصصين في الوقت المناسب.