كشف تقرير حديث لشركة «جيه إل إل» عن استمرار قوة سوق الإسكان في القاهرة، مع تسليم نحو 4,500 وحدة سكنية خلال الربع الثاني من عام 2026، فيما يُتوقع تسليم 29,500 وحدة إضافية بحلول نهاية العام، بالتزامن مع استكمال مجموعة جديدة من المشروعات في العاصمة الجديدة ومدينة مستقبل سيتى.
وفي مواجهة تحديات القدرة على تحمل تكاليف الشراء، اتجه المطورون العقاريون إلى تقديم خطط سداد أكثر مرونة، من خلال آلية تسعير مزدوجة تتيح للمشترين الاختيار بين خطط سداد ممتدة مع الحفاظ على السعر المعلن، أو الحصول على خصومات فورية عند اختيار خطط سداد أسرع.
وأكدت «جيه إل إل» أن الأسس طويلة الأجل للسوق السكنية بالقاهرة لا تزال قوية، بدعم من استمرار الاستثمارات المؤسسية لشركات التطوير العقاري الكبرى، إلى جانب المشروعات الجديدة التي تعكس ثقة المستثمرين في السوق المصرية.
وفي هذا السياق، أشارت الشركة إلى الإعلان عن مشروع متعدد الاستخدامات في شرق القاهرة باستثمارات تبلغ 3.1 مليار دولار وعلى مساحة 553 فدانًا، من تطوير شركة «ماجد الفطيم» بالشراكة مع شركة «ميدار»، معتبرة أن المشروع يمثل مؤشرًا على استمرار ثقة المستثمرين الإقليميين والأجانب في السوق.
ويعزز هذا الاستثمار مكانة شرق القاهرة كإحدى أبرز الوجهات الجاذبة لرؤوس الأموال، في ظل استمرار التوسع العمراني وزيادة الاستثمارات في المشروعات السكنية والتجارية ومتعددة الاستخدامات.