أظهرت بيانات هيئة الإحصاء الجورجية أن واردات البلاد من القمح والخلط الفلاحي (مزيج القمح والشيلم) من روسيا بلغت 160,614 طناً خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، بقيمة إجمالية وصلت إلى 41.8 مليون دولار.
ويمثل ذلك زيادة بنسبة 37.2% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، عندما بلغت الواردات 117,909 أطنان بقيمة 32.2 مليون دولار، ما يعكس استمرار تنامي الاعتماد الجورجي على القمح الروسي لتلبية احتياجات السوق المحلية.
وخلال الربع الثاني من العام الجاري، استوردت جورجيا نحو 83,8083,800 طن من القمح الروسي بقيمة 22.2 مليون دولار، مسجلة نمواً سنوياً قدره 10.5%، بما يؤكد استمرار وتيرة الطلب على الإمدادات الروسية.
وتصدرت روسيا قائمة موردي القمح إلى جورجيا بفارق كبير عن بقية الشركاء التجاريين، فيما توزعت الواردات المتبقية على عدد من الدول بأحجام محدودة، حيث استوردت جورجيا 7,800 طن من كازاخستان، و6,400 طن من الإمارات، و21.6 طناً من البحرين، و5.5 أطنان من تركيا، إضافة إلى 0.6 طن من ألمانيا.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الهيمنة الروسية على سوق القمح في جورجيا، في ظل الفارق الكبير بين حجم الإمدادات الروسية وواردات باقي الدول الموردة، بما يعزز موقع موسكو كشريك رئيسي في تأمين احتياجات جورجيا من الحبوب.