مروة بانوها تحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عن دراسة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل الصحفي


Thu 25 Jun 2026 | 12:39 PM
بدوى السيد نجيلة

حصلت الباحثة مروة محمود أحمد بانوها، معاون رئيس جهاز تنمية مدينة السادس من أكتوبر والمشرف العام على المركز التكنولوجي، على درجة الدكتوراه في الإعلام بمرتبة الشرف الأولى من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وذلك عن رسالتها بعنوان:

"العوامل المؤثرة على أداء الصحفيين وممارساتهم والإشكاليات المتصلة بها في ظل التطورات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العالم العربي.. دراسة مقارنة".

وتمت المناقشة بقاعة المؤتمرات بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، بحضور نخبة من أساتذة الإعلام والصحافة والمهتمين بقضايا التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي.

وتشكلت لجنة المناقشة والحكم من الدكتورة عزة عبدالعزيز عثمان، أستاذ الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج، رئيسًا ومناقشًا والدكتورة نرمين نبيل الأزرق، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مشرفًا على الرسالة والدكتورة سهير عثمان عبدالحليم، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مناقشًا.

واستهدفت الدراسة تقديم إطار تفسيري متكامل لفهم طبيعة تأثير التطورات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي على أداء الصحفيين داخل المؤسسات الصحفية، من خلال مقارنة بين الواقعين المصري والعربي، والكشف عن العوامل الشخصية والمؤسسية والتنظيمية والخارجية المؤثرة في الأداء المهني للصحفيين. 


كما سعت الدراسة إلى رصد اتجاهات الصحفيين نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستكشاف الفرص والتحديات المرتبطة بتوظيفها في العمل الإعلامي، إلى جانب قياس تأثيرها على جودة المحتوى الصحفي والاستدامة المالية للمؤسسات الإعلامية.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التفسيري، مستندة إلى منهج المسح بشقيه الكمي والكيفي، كما استندت إلى إطار نظري يجمع بين النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا ونظرية النظم الاجتماعية – التقنية، بما يسمح بفهم العلاقة التفاعلية بين العنصر البشري والتكنولوجي داخل بيئة العمل الصحفي الرقمية.


وشمل مجتمع الدراسة الصحفيين العاملين بالمؤسسات الصحفية المصرية والعربية، فيما اعتمدت الباحثة على استبيان ميداني ومقابلات متعمقة مع عدد من الخبراء والأكاديميين المصريين والعرب المتخصصين في مجالات الإعلام والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الصحفيين المصريين والعرب فيما يتعلق بالعوامل المؤسسية والتنظيمية والخارجية المرتبطة بالتحول الرقمي، بينما لم تظهر فروق معنوية في العوامل الشخصية الداخلية.


كما كشفت النتائج عن إدراك أكبر لدى الصحفيين العرب لتأثيرات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الصحفية ومجالات استخدامه المختلفة، في حين أظهرت النتائج تقاربًا بين الصحفيين المصريين والعرب في تقدير دور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة العمل الصحفي، واتجاهاتهم نحو استخدامه، والتحديات المرتبطة بتطبيقه، وتأثير التكنولوجيا الحديثة على الاستدامة المالية للمؤسسات الإعلامية.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن التعليم الجامعي الحالي لا يُحدث فروقًا دالة في إعداد الصحفيين للتعامل مع التقنيات الرقمية الحديثة، وهو ما يعكس وجود فجوة بين مخرجات التعليم الإعلامي ومتطلبات الممارسة المهنية في ظل التحول الرقمي المتسارع وتنامي الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام.