التضامن: «تكافل وكرامة» أحد أبرز مكتسبات الإصلاح الاقتصادي ومنظومة متكاملة للتمكين


Sat 20 Jun 2026 | 12:25 AM
أسماء السيد

شهدت الجلسة التاسعة من فعاليات «ستارت 2026» مناقشات موسعة حول منظومة الحماية الاجتماعية في مصر، تحت عنوان «من هنا تبدأ رحلتنا»، حيث سلط المشاركون الضوء على جهود الدولة في تطوير شبكات الأمان الاجتماعي وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وشارك في الجلسة الأستاذ رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية ومدير برنامج «تكافل وكرامة»، والأستاذة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقيات الدولية، والنائب أحمد فتحي، والسيدة زينة توكل، المدير التنفيذي لصندوق «قادرون باختلاف»، والأستاذ أحمد الفطاطري الرئيس التنفيذي لشركة KMT، فيما أدارت الجلسة النائبة دينا عبد الكريم.

واستعرض رأفت شفيق تطور منظومة الحماية الاجتماعية منذ عام 2014، مشيرًا إلى أنها شهدت نقلة نوعية بالتوازي مع برامج الإصلاح الاقتصادي، مؤكدًا أن برنامج «تكافل وكرامة» يعد من أبرز مكتسبات تلك المرحلة، حيث يعتمد على قواعد بيانات متكاملة وربط إلكتروني مع أكثر من 20 جهة حكومية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، والعمل على تمكين الأسر من الخروج من دائرة الفقر متعدد الأبعاد.

وأوضح أن الوزارة تعمل من خلال منظومة مالية استراتيجية للتمكين الاقتصادي تستهدف الفئات الأولى بالرعاية القادرة على العمل، عبر تقديم حزمة متكاملة من الخدمات المالية وغير المالية، مع التوسع في الوصول إلى المستفيدين بمختلف المحافظات.

من جانبها، أكدت دينا الصيرفي أن رؤية وزارة التضامن الاجتماعي ترتكز على التحول من الحماية إلى التمكين، من خلال ربط برامج الحماية الاجتماعية ببرامج التمكين الاقتصادي، بما يتيح للفئات المستفيدة فرصًا حقيقية لتحقيق الاستقلال والاستدامة الاقتصادية.

وفي السياق ذاته، أكدت زينة توكل أن برامج الحماية الاجتماعية لعبت دورًا محوريًا في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن صندوق «قادرون باختلاف» يعمل على تأهيلهم ودمجهم في سوق العمل من خلال شراكات فاعلة مع مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

من جانبه، شدد أحمد الفطاطري على أهمية دور القطاع الخاص في دعم منظومة الحماية الاجتماعية من خلال مبادرات المسؤولية المجتمعية وبرامج التدريب والتأهيل التي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل.

وأكد النائب أحمد فتحي أن «ستارت» نجح في تحويل العديد من المبادرات والأفكار الشبابية إلى مشروعات على أرض الواقع، بما يعزز من قدرات الشباب ويؤهلهم للقيادة والمشاركة الفاعلة في جهود التنمية.

يُذكر أن فعاليات «ستارت 2026» انطلقت بالمتحف المصري الكبير تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، بمشاركة نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية، وأكثر من 300 شركة ومؤسسة من القطاع الخاص، إلى جانب عشرات المرشدين المهنيين وآلاف المنح التدريبية والتعليمية الموجهة لتأهيل الشباب لسوق العمل.