أسدل منتدى الكوميسا للاستثمار 2026 في نيروبي أعماله، وسط تأكيدات على أهمية تسريع التحول الرقمي وتطوير سلاسل الإمداد باعتبارهما محورين أساسيين لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز التكامل الإقليمي في ظل المتغيرات المتسارعة للاقتصاد العالمي.
وشدد المشاركون في المنتدى، الذي عُقد برعاية الرئيس الكيني ويليام روتو وبمشاركة واسعة من صناع القرار وقادة الأعمال والمستثمرين، على ضرورة بناء منظومات رقمية متكاملة تسهم في تيسير إجراءات الاستثمار، من خلال إطلاق منصات موحدة ونوافذ إلكترونية تقلل من الوقت والتكلفة وتدعم سهولة تأسيس المشروعات في دول الكوميسا.
وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أكد المشاركون أهمية تطوير شبكات إقليمية أكثر كفاءة ومرونة قادرة على التكيف مع التحديات العالمية، مع تعزيز التكامل بين الدول الأعضاء للاستفادة من المزايا النسبية وتوطين الصناعات وزيادة القيمة المضافة داخل الإقليم.
كما أوصت الأونكتاد بتوجيه الاستثمارات نحو البنية التحتية الرقمية واللوجستية باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز التجارة البينية، مشيرة إلى أن التحول الرقمي يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد عبر تحسين التتبع وإدارة العمليات وزيادة الشفافية.
وشهد المنتدى إطلاق الخريطة الاستثمارية لدول الكوميسا، التي تستعرض فرصًا واعدة في قطاعات الاقتصاد الرقمي واللوجستيات، بما يوفر للمستثمرين رؤية أوضح لمشروعات قابلة للتنفيذ تدعم التحول نحو اقتصاد أكثر تكاملًا واستدامة.
واختتمت الفعاليات بالتأكيد على أن التكامل بين الرقمنة وسلاسل الإمداد يمثل ركيزة رئيسية لتعزيز النمو المستدام وزيادة كفاءة التجارة البينية وخلق فرص العمل، مع الدعوة إلى تسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية الرقمية واللوجستية في دول الإقليم.