مهرجان التمور يناقش تطوير الإنتاج ومكافحة الآفات وتعزيز الصادرات في سيوة


Thu 15 Oct 2026 | 03:46 PM
أسماء السيد

تواصلت فعاليات المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية في يومه الثاني بواحة سيوة بمحافظة مطروح، مع انطلاق أعمال الندوة العلمية التي جمعت نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي المؤسسات المحلية والدولية، لمناقشة سبل تطوير قطاع التمور، وتبادل الخبرات الفنية، ومواجهة التحديات الزراعية والصناعية التي تواجه إنتاج النخيل وتصنيع التمور وتسويقها.

وافتتح الندوة الدكتور عبد الوهاب البخاري زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، والدكتور أمجد القاضي، مدير مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي بوزارة الصناعة، ومنسق المهرجان ورئيس لجنته العلمية.

الإدارة المستدامة للنخيل ومكافحة الآفات

واستهلت الندوة أعمالها بجلسة ناقشت «الإدارة المستدامة لنخيل التمر وآفاته: التحديات والتقنيات الحديثة واستراتيجيات المكافحة»، بمشاركة خبراء ومتخصصين من مصر وعدد من الدول، لبحث أحدث الممارسات والتقنيات المستخدمة في حماية أشجار النخيل وتحسين كفاءة الإنتاج.

وأدار الجلسة الدكتور محمد الأنصاري، من كلية الزراعة بجامعة كفر الشيخ وعضو اللجنة العلمية للمهرجان، والدكتور بدر الدين الشيخ، من جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية وعضو اللجنة العلمية.

وشارك في المناقشات المهندس أنور حداد، رئيس جمعية التمور الأردنية، والدكتور محمد الهميزي، الخبير الدولي في نخيل التمر، والدكتور محمد علي، الباحث الرئيسي بالمركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA) في الإمارات، إلى جانب الدكتور وائل كمال الشافعي، أستاذ مكافحة آفات النخيل والتمور ووكيل الإرشاد والتدريب بالمعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح.

كما ضمت قائمة المشاركين الدكتور صلاح جميل، المشرف العلمي على مبادرة محافظة الوادي الجديد لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، والدكتور خالد بن الوليد، مدير الدعم الفني والتطوير بالشركة المصرية السعودية للزراعة العضوية والتقليدية.

سلاسل القيمة والتصدير في صدارة المناقشات

وتناولت جلسة أخرى «سلاسل قيمة التمور وتعزيز التنافسية والتصدير»، سبل تطوير منظومة إنتاج وتسويق التمور، ورفع قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية، بمشاركة خبراء في الزراعة والتصنيع الغذائي والتصدير.

وأدار الجلسة المهندس أنور حداد، رئيس جمعية التمور الأردنية، والدكتور صلاح جميل، المشرف العلمي على مبادرة مكافحة سوسة النخيل الحمراء بمحافظة الوادي الجديد.

وشارك فيها الدكتور كامل الحلاج، الخبير الزراعي بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» في مكتب مصر، والدكتور شريف الشرياصي، الخبير الدولي في نخيل التمر وعضو اللجنة العلمية للمهرجان، والدكتور تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي ومدير إدارة معلومات التصدير وتكنولوجيا المعلومات بالمجلس التصديري للصناعات الغذائية، والمهندس خالد الهجان، رئيس لجنة التمور بالمجلس التصديري للحاصلات الزراعية.

وركزت المناقشات على أهمية تطوير سلاسل القيمة وتعزيز التكامل بين مراحل الإنتاج والتصنيع والتسويق والتصدير، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من التمور المصرية ودعم حضورها في الأسواق الدولية.

جلسة موسعة لاستعراض جهود دعم قطاع التمور

واختتمت الندوة العلمية بجلسة نقاشية موسعة أدارها الدكتور أمجد القاضي، مدير مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي بوزارة الصناعة، بمشاركة ممثلين عن عدد من الجهات الراعية والداعمة للمهرجان.

وشملت الجهات المشاركة المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، ومزارع لينه، وغرفة الصناعات الغذائية، والمعمل المركزي لأبحاث وتطوير نخيل البلح والتمر، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو».

وبحثت الجلسة أدوار هذه الجهات في دعم قطاع التمور وتطويره، إلى جانب استعراض الخدمات والمبادرات التي تقدمها لمساندة العاملين في القطاع، في إطار رؤية تستهدف زيادة القيمة المضافة للتمور المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية.

جولة بأجنحة المعرض وتكريم المشاركين

وعقب انتهاء الندوة، أجرى الدكتور أمجد القاضي، منسق المهرجان، والدكتور عبد الوهاب البخاري زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، جولة تفقدية شملت أجنحة ومنصات العارضين المشاركين في المعرض.

واطلع الجانبان على المنتجات المبتكرة من التمور، وأحدث تقنيات التعبئة والتصنيع التي عرضتها الشركات المشاركة، كما جرى توزيع شهادات المشاركة وتقديم شهادات التقدير والتكريم للعارضين والشركات، تقديرًا لمشاركتهم ودورهم في إنجاح فعاليات الدورة التاسعة.

وأكدت فعاليات المعرض، بما شهدته من تنوع في المنتجات ومستويات الجودة والتطور في تقنيات التصنيع، ما يشهده قطاع التمور من تطور، إلى جانب أهمية مواصلة دعم الابتكار وتبادل الخبرات ورفع كفاءة الإنتاج والتصنيع لتعزيز تنافسية التمور المصرية محليًا ودوليًا.