وزير السياحة والآثار يشارك في احتفال إسبانيا بعيدها الوطني.. ويؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين


Tue 13 Oct 2026 | 10:21 AM
أسماء السيد

شارك شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الاحتفال الذي أقامته سفارة مملكة إسبانيا بالقاهرة بمناسبة العيد الوطني الإسباني، بحضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسفير سيرخيو آر. كارانزا فورستر، سفير إسبانيا لدى مصر، وعدد من المسؤولين والسفراء والشخصيات العامة.

وخلال كلمته، نقل وزير السياحة والآثار تهنئة رئيس مجلس الوزراء إلى الحكومة والشعب الإسباني بمناسبة العيد الوطني، متمنيًا للمملكة وشعبها دوام التقدم والازدهار.

شريف فتحي: العلاقات المصرية الإسبانية تشهد زخمًا متزايدًا

وأكد فتحي عمق العلاقات المصرية الإسبانية، التي تستند إلى مواقف مشتركة وتنسيق مستمر، وحرص متبادل على تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن عام 2025 شهد زخمًا كبيرًا في مسار العلاقات الثنائية، تُوج بزيارتين رفيعتي المستوى؛ تمثلت الأولى في زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الإسبانية مدريد، والتي شهدت توقيع اتفاقيات مهمة أسهمت في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون المشترك.

وأضاف أن زيارة الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، إلى مصر مثلت محطة بارزة أخرى في مسار العلاقات الثنائية، وعكست حرص القيادة والحكومة الإسبانية على توطيد التعاون مع مصر.

ولفت الوزير إلى تشرفه بمرافقة الملك فيليب السادس والملكة خلال جولتهما في مدينة الأقصر، في إطار الاهتمام المشترك بالتراث الحضاري والسياحي المصري.

السفير الإسباني: مصر وجهة سياحية مفضلة لدى الإسبان

من جانبه، أكد السفير الإسباني بالقاهرة قوة العلاقات الثنائية والرؤية المشتركة التي تجمع مصر وإسبانيا، مشيرًا إلى أن الزيارات رفيعة المستوى التي شهدتها الفترة الماضية أسهمت في تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات.

وسلط السفير الضوء على العلاقات المتميزة بين البلدين في قطاعي السياحة والآثار، مؤكدًا أن مصر تُعد إحدى الوجهات السياحية المهمة التي يفضلها السائحون الإسبان ويتطلعون إلى زيارتها.

كما أشار إلى وجود نحو 18 بعثة أثرية إسبانية تعمل في مصر، بما يعكس عمق التعاون في مجالات البحث العلمي والأثري، والجهود المشتركة للحفاظ على التراث الحضاري.

ويعكس الاحتفال استمرار التنسيق بين مصر وإسبانيا لتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون السياحي والثقافي والأثري، والاستفادة من الإمكانات التي يمتلكها البلدان لدعم الشراكة الاستراتيجية وتحقيق المصالح المشتركة.