منال عوض تعلن زراعة 1000 شجرة ببورسعيد ضمن المرحلة الخامسة من مبادرة «100 مليون شجرة»


Sun 11 Oct 2026 | 02:59 PM
أسماء السيد

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء أعمال توريد وزراعة 1000 شجرة بمحافظة بورسعيد، ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية «زراعة 100 مليون شجرة»، في إطار جهود الدولة للتوسع في المساحات الخضراء، وتحسين جودة البيئة، والارتقاء بالمظهر الحضاري للشوارع والمناطق السكنية والخدمية.

وتشمل الأشجار الموردة نوعي البونسيانا والجاكرندا، مع استهداف زراعة الأشجار على الطرق والمحاور الرئيسية، إلى جانب عدد من المدارس، بما يسهم في زيادة الغطاء الأخضر وتحسين البيئة المحيطة بالمواطنين والطلاب.

تشجير المدارس والطرق والمحاور الرئيسية

وتلقت الوزيرة تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة، بشأن خطة تنفيذ أعمال التوريد والزراعة ببورسعيد، بالتنسيق مع اللجنة المركزية للمبادرة بالوزارة واللجنة الفرعية بالمحافظة.

وتتضمن خطة التشجير عددًا من الطرق والمحاور الرئيسية ومختلف أحياء المحافظة، إلى جانب مدارس القناة الإعدادية بنات، وعلي مبارك الابتدائية، وعلم الدين الثانوية بنات.

ومن المقرر استخدام أشجار البونسيانا في المدارس المستهدفة، فيما تشمل المواقع الأخرى أشجار البونسيانا والجاكرندا، وفقًا لخطة التنفيذ وطبيعة المواقع المحددة للزراعة.

منال عوض: استدامة الأشجار أولوية لتحقيق أثر بيئي حقيقي

وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية مواصلة تنفيذ المبادرة الرئاسية والتوسع في تشجير المدارس والطرق والمحاور الرئيسية بمختلف المحافظات، مع تكثيف متابعة الأشجار المزروعة والحفاظ عليها، لضمان تحقيق استفادة فعلية للمواطنين وتحسين البيئة المحيطة بهم.

وشددت على أن نجاح جهود التشجير لا يرتبط فقط بأعداد الأشجار التي يتم توريدها وزراعتها، بل يتطلب توفير الرعاية المستمرة، والاهتمام بالري والصيانة والمتابعة، بما يضمن استمرار نمو الأشجار والحفاظ على المساحات الخضراء على المدى الطويل.

وأضافت أن تحقيق أهداف المبادرة يستلزم تعاون الأجهزة التنفيذية وكافة فئات المجتمع، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب والأجيال الجديدة، وترسيخ ثقافة الحفاظ على الأشجار والمناطق الخضراء.

تكويد الأشجار واختيار المواقع المناسبة

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بضرورة الاهتمام بتكويد الأشجار الجديدة لضمان حصرها ومتابعتها، وتعزيز إجراءات الحفاظ عليها، إلى جانب اختيار المواقع المناسبة للزراعة وفقًا للمعايير المحددة وطبيعة الظروف البيئية بكل موقع.

كما شددت على أهمية التنسيق بين الجهات التنفيذية بالمحافظة والجهات المعنية، لضمان تنفيذ أعمال الزراعة بكفاءة، وتوفير احتياجات الأشجار من الري والرعاية، ومتابعة حالتها بعد الغرس.

بورسعيد تراجع جودة الأشجار قبل بدء الزراعة

وأوضح التقرير أن المحافظة تابعت أعمال تفقد واستلام الأشجار الموردة إلى ديوان عام المحافظة، للوقوف على أنواعها وجودتها، تمهيدًا لبدء زراعتها في المواقع المستهدفة.

وتستهدف الخطة تحسين البيئة المحيطة بالمدارس والطرق الرئيسية، والارتقاء بالمظهر الجمالي للشوارع، وزيادة المساحات الخضراء بالمناطق السكنية والخدمية، بما يعزز جودة الحياة للمواطنين.

ومن جانبه، أكد الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق أهمية التنسيق مع الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية لتنفيذ أعمال التشجير وفقًا لخطة المحافظة، مع مراعاة مدى ملاءمة أنواع الأشجار لطبيعة المواقع والظروف البيئية، ومتابعة احتياجاتها من المياه والرعاية لضمان استمرار نموها.

وتأتي أعمال التشجير ببورسعيد ضمن جهود تنفيذ المبادرة الرئاسية «زراعة 100 مليون شجرة»، التي تستهدف زيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الهواء والمظهر الحضاري، مع التركيز على استدامة الأشجار المزروعة وتعظيم أثرها البيئي على المدى الطويل.