بحث الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني ورئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني، مع المهندس خاليد الشرقاوي، مدير عام المنظمة، سبل تعزيز التعاون العربي المشترك وتطوير آليات التنسيق بين الدول الأعضاء لمواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة الطيران.
جاء ذلك خلال لقاء عقد على هامش مشاركة الوزير في فعاليات معرض مراكش الدولي للطيران 2026 بالمملكة المغربية، بحضور الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصري، وعدد من أعضاء المنظمة.
التدريب وتأهيل الكوادر على رأس الأولويات
وتناولت المباحثات عددًا من الملفات المرتبطة بأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها التدريب والتأهيل وتنمية الكوادر البشرية والفنية، إلى جانب الاستفادة من التجارب المتقدمة في قطاع الطيران، بما يدعم قدرات الدول الأعضاء على مواكبة التطورات الفنية والتشغيلية في الصناعة.
وأكد الدكتور سامح الحفني أن المنظمة العربية للطيران المدني تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز التعاون بين الدول العربية، مشددًا على أهمية توسيع دورها في بلورة رؤى مشتركة للتعامل مع القضايا المستجدة والتحديات التي تواجه القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.
الحفني: مصر تواصل دعم المبادرات العربية
وأوضح وزير الطيران المدني أن مصر ستواصل، خلال رئاستها للدورة الحالية للجمعية العامة، مساندة جهود المنظمة ودعم المبادرات التي تستجيب لاحتياجات الدول الأعضاء، بما يعزز مكانة الطيران المدني العربي ويرفع قدرته على التكيف مع التحولات المتسارعة في القطاع.
وأشار إلى أهمية استمرار التنسيق وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، بما يدعم تطوير الأداء ويعزز الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كل دولة.
إشادة بالدور المصري في دعم المنظمة
من جانبه، أكد المهندس خاليد الشرقاوي أهمية الدور المصري في دعم أعمال المنظمة العربية للطيران المدني، مشيدًا بما تمتلكه مصر من خبرات وتجارب متخصصة في مختلف مجالات الطيران المدني، والتي يمكن الاستفادة منها في تطوير برامج التعاون العربي.
وأشار إلى حرص المنظمة على مواصلة العمل مع الدول الأعضاء خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تنفيذ برامجها وتعزيز قدرتها على الاستجابة للأولويات المشتركة.
استمرار التنسيق بشأن الملفات المشتركة
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التشاور وتنسيق المواقف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المبادرات التي تعزز التكامل وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، بما يخدم مصالحها ويدعم مسيرة العمل العربي المشترك في مجال الطيران المدني.