«التنمية المحلية» تدعم مدرسة الكرنك ببدر بـ150 شجرة وتتابع أعمال التكويد والرعاية


Wed 07 Oct 2026 | 10:26 PM
أسماء السيد

واصلت وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بالمحافظات، مع التوسع في استهداف المدارس والمنشآت التعليمية ضمن مواقع التشجير، بما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وتحسين البيئة المحيطة بالطلاب والعاملين، إلى جانب ترسيخ السلوك والوعي البيئي لدى الأجيال الجديدة.

وفي هذا الإطار، وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدعم مدرسة الكرنك بمدينة بدر بمحافظة القاهرة بـ150 شجرة متنوعة، ضمن الاستعدادات لتنفيذ أعمال المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية.

نقل الأشجار وزراعتها داخل المدرسة

وبتوجيهات الوزيرة، نسقت اللجنة المركزية للمبادرة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، برئاسة الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، أعمال توفير الأشجار ونقلها من المشتل المركزي للوزارة إلى المدرسة، ثم تنفيذ أعمال الزراعة داخل مقرها.

وتضمنت الأشجار التي تم توفيرها من الأنواع المتاحة بالمشتل المركزي 50 شجرة كاسيا جلوكا، و20 شجرة كف مريم، و20 شجرة فلفل عريض، و30 شجرة تيكوما صفراء، إلى جانب استكمال العدد الإجمالي المستهدف للمدرسة ليصل إلى 150 شجرة.

وشارك في أعمال توريد وزراعة الأشجار عدد من مسؤولي المدرسة والطلاب، بما يعزز ارتباط المبادرة بالحياة اليومية للطلاب، ويتيح لهم التعرف عمليًا على أهمية الأشجار وأساليب الحفاظ عليها ورعايتها.

التكويد والمتابعة بعد الزراعة

وتلقت الدكتورة منال عوض تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، حول الأعمال التي تم تنفيذها بالمدرسة، حيث أوضح التقرير أن اللجنة المركزية تتابع كذلك إجراءات تكويد الأشجار والرعاية اللاحقة لها، بما يضمن استمرار الاستفادة منها وتحقيق الاستدامة الفعلية للمبادرة.

وشملت أعمال المتابعة تكويد عدد من الأشجار التي تمت زراعتها داخل المدرسة، بما يتيح تحديد مواقعها ومتابعة حالتها خلال الفترة المقبلة، إلى جانب دعم أعمال الري والرعاية والتدخل السريع عند ظهور أي احتياجات تتعلق بالأشجار.

وأكدت اللجنة المركزية أن جهود المبادرة لا تستهدف زيادة أعداد الأشجار التي يتم زراعتها فقط، وإنما تمتد إلى ضمان بقائها ونموها وتحقيق أثرها البيئي على المدى الطويل، من خلال منظومة متكاملة للمتابعة والتكويد والرعاية.

المدارس.. مساحة لغرس الوعي البيئي

وأكدت الدكتورة منال عوض أن إدراج المدارس ضمن المواقع المستهدفة بالمبادرة يعكس أهمية توفير بيئة أفضل للطلاب والعاملين، بالتوازي مع استثمار وجود الطلاب داخل المدارس بصورة يومية في بناء وعي بيئي مستدام.

وأضافت أن دعم المدارس بالأشجار يحقق هدفين متكاملين، يتمثل الأول في تحسين البيئة وزيادة المساحات الخضراء وجودة الهواء في المواقع التي يتواجد بها المواطنون يوميًا، فيما يرتبط الثاني ببناء جيل أكثر وعيًا بأهمية الحفاظ على البيئة، من خلال إشراك الطلاب في زراعة الأشجار والتعرف على مسؤولية رعايتها والحفاظ عليها.

وتواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بالمحافظات، بالتوازي مع تطوير منظومة المتابعة والتكويد والرعاية، بما يدعم الحفاظ على الأشجار المزروعة وتحقيق الاستدامة الفعلية للمبادرة وتحويل أعمال التشجير إلى مساحات خضراء مستدامة يستفيد منها المواطنون والأجيال المقبلة.