ثلاثون عامًا لم تكن مجرد رحلة في أسواق المال، وإنما مسيرة صنعت محطة فارقة في تاريخ القطاع المصرفي المصري، بدأت من بورصة لندن عام 1996 واستمرت في بناء جسور متينة بين البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) ومجتمع الاستثمار العالمي.
وفي ذكرى مرور ثلاثة عقود على إدراجه دوليًا، يستعيد البنك محطة شكلت نقطة تحول في مسيرته، ورسخت نهجه القائم على الشفافية والحوكمة والانفتاح على الأسواق العالمية، بالتوازي مع مواصلة تطوير قدراته المؤسسية وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد والتنمية المستدامة.
فمنذ أن أصبح «CIB» أول شركة مصرية تُدرج أسهمها في الأسواق المالية الدولية عبر برنامج شهادات الإيداع الدولية في بورصة لندن، تحول الإدراج إلى أكثر من مجرد أداة للوصول إلى المستثمرين؛ إذ أصبح امتدادًا لرؤية مصرفية تستند إلى المعايير الدولية، وتؤمن بأن قوة المؤسسة لا تُقاس بحجم حضورها المحلي فحسب، وإنما بقدرتها على بناء الثقة والحفاظ عليها عبر الحدود.
شهدت الأيام القليلة الماضية احتفال البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) بمرور 30 عامًا على إدراج أسهمه في الأسواق المالية الدولية، في محطة بارزة ضمن مسيرته، التي شهدت توسعًا في الحضور الدولي وتطورًا متواصلًا في مجالات الابتكار والحوكمة والتحول المؤسسي والاستدامة.

ويعود الإدراج إلى عام 1996، عندما أصبح البنك التجاري الدولي أول شركة مصرية تُدرج أسهمها في الأسواق المالية الدولية من خلال برنامج شهادات الإيداع الدولية (GDRs) في بورصة لندن، في خطوة فتحت أمام البنك آفاقًا جديدة للتواصل مع المستثمرين الدوليين، وأتاحت لهم الاستثمار في أسهمه دون الحاجة إلى الاستثمار المباشر في السوق المصرية.
30 عامًا من الحضور في بورصة لندن
وعلى مدار ثلاثة عقود، أسهم الإدراج الدولي في دعم نهج البنك القائم على الشفافية والحوكمة والإفصاح، وتعزيز حضوره وعلاقاته مع أسواق المال العالمية والمستثمرين الدوليين.

وفي السوق المصرية، يحظى سهم البنك التجاري الدولي بمكانة بارزة ضمن الأسهم القيادية (Blue-chip)، كما يمثل أحد أكبر مكونات مؤشر البورصة المصرية، ما يجعله محل متابعة من المستثمرين والمحللين باعتباره أحد الأسهم الرئيسية المؤثرة في أداء السوق.