عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع ممثلي مركز دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، لبحث سبل تنفيذ الذاكرة المؤسسية للوزارة وجهازي شئون البيئة وتنظيم إدارة المخلفات، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم، رئيس جهاز شئون البيئة، والأستاذ ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والدكتور صابر عثمان، مساعد الوزيرة لشئون الاستدامة، واللواء صبحي عامر، رئيس الإدارة المركزية للتحول الرقمي، والمهندسة منار عطا، رئيس الإدارة المركزية للمعلومات ووحدة التحول الرقمي، والمهندس محمد علاء، مستشار رئيس جهاز شئون البيئة للتحول الرقمي، وعدد من قيادات الوزارة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية إنشاء الذاكرة المؤسسية للوزارة وجهازيها، باعتبارها قاعدة بيانات متكاملة تمثل حلقة وصل بين الوزارة والجهازين والفروع الإقليمية والمحميات في مختلف المحافظات، بما ييسر الوصول إلى المستندات والوثائق في أي وقت، ويساعد على متابعة موقف تنفيذ المشروعات والتكليفات، بما يدعم اتخاذ القرارات المناسبة بدقة وفي التوقيت الملائم.
واستعرضت وزيرة التنمية المحلية والبيئة تجربة مركز دعم واتخاذ القرار في تنفيذ الذاكرة المؤسسية للوزارات والهيئات والمؤسسات التابعة للدولة، باعتبارها إحدى الخطوات الداعمة لتغذية مركز البيانات الحكومية الموحد، وتحقيق مستهدفات التحول الرقمي في القطاع الحكومي من خلال ميكنة أعمال الدولة وإجراءاتها، وتيسير تقديم الخدمات، وربط قواعد بيانات الحكومة المصرية.
كما اطلعت الدكتورة منال عوض على التصور المقترح للذاكرة المؤسسية للوزارة وجهازيها، والذي يتضمن حصر وتوثيق مختلف المشروعات والتكليفات الصادرة من الوزارة إلى الفروع الإقليمية والمحميات المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية، إلى جانب حفظ وأرشفة الوثائق الرسمية الصادرة والواردة، والتوثيق الإلكتروني للمستندات، وبيانات العلاقات الخارجية، ودليل الاتصال الداخلي للعاملين، والإصدارات المحلية والدولية.
ويتضمن التصور كذلك توثيق الخدمات الإلكترونية المقدمة، والاجتماعات الداخلية، وإنشاء ركن إعلامي يضم مكتبة الفيديو والإنفوجراف والمواد الإعلامية التي ينتجها الجهازان، فضلًا عن الهيكل التنظيمي، وموقف تنفيذ الخطط والتكليفات والاستراتيجيات الوطنية، والكتب الدورية، والقرارات الصادرة.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة ضرورة الاستفادة من هذه الخدمة في إنشاء قاعدة بيانات مؤسسية متكاملة يمكن الرجوع إليها والاستعانة بها في أي وقت، موجهة بسرعة البدء في الإجراءات التنظيمية اللازمة لتنفيذها، مع إعداد وتنفيذ برامج تدريبية مكثفة للعاملين بالجهازين لتعريفهم بآليات استخدام الذاكرة المؤسسية والتعامل معها والاستفادة من محتوياتها