بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيريه التشادي والليبي سبل تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية في منطقة الساحل والصحراء، وفي مقدمتها الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.
جاء ذلك خلال لقاء ثلاثي عقده عبد العاطي مع أحمد كوقوري، وزير خارجية جمهورية تشاد، والطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا، حيث ناقش الوزراء آليات تطوير التعاون بين الدول الثلاث تجاه الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
تنشيط تجمع دول الساحل والصحراء
وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن اللقاء تناول سبل إعادة تفعيل تجمع دول الساحل والصحراء، مع التأكيد على أهمية تنشيط مؤسساته والاستفادة بصورة أكبر من إمكاناته في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن الوزراء بحثوا تعزيز التعاون في مجالات السلم والأمن، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، إلى جانب دعم القدرات الأمنية للدول الأعضاء، في ضوء التحديات المتزايدة التي تواجه منطقة الساحل والصحراء.
واتفق الوزراء على أهمية الدفع نحو عقد اجتماع وزاري للتجمع في أقرب فرصة، بما يمهد لعقد قمة تجمع رؤساء الدول والحكومات، ويساعد على استئناف عمل مؤسسات التجمع ورفع مستوى فاعليتها.
تنسيق مصري تشادي ليبي بشأن أمن المنطقة
وأكد اللقاء ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين مصر وتشاد وليبيا بشأن التطورات الأمنية والسياسية والتنموية في منطقة الساحل والصحراء، بما يدعم جهود دول المنطقة في التعامل مع التحديات المشتركة.
كما تناولت المباحثات أهمية تعزيز التعاون الإقليمي ودعم الاستقرار، بالتوازي مع دفع جهود التنمية والتكامل بين دول تجمع الساحل والصحراء.